وطن
2017-01-10

“سيهات” متى تكون “جميلة”


سيهات جميلة” جملة رائعة ماذا نقصد بها في هذه الحملة؟
‏هل نعني أنها جميلة حاليا أم الهدف أن تكون أو تعود جميلة كما كانت؟
‏نعم سيهات بشوارعها وأرصفتها ونخيلها وشاطئها كانت أجمل وأنظف كثيرا مما هي عليه الان خصوصا في الثلاثة العقود السابقة.
جميلة هي الحملة، كما هو جمال قلوب القائمين عليها وصدق نواياهم وكبيرة هي أحلامنا كسيهاتيين كعادتنا وهذا ما ورثناه من آباءنا المبدعين.
‏في سيهات نفخر بأننا السباقون في المنطقة وفي الوطن في مجال العمل الاجتماعي والخيري والرياضي التنموي والصناعي أيضا. وما قدمه آباؤنا إرث ثمين، علينا أن نتفانى في العمل للمحافظة  عليه.
‏”سيهات جميلة”. أتمنى وبالتزامن مع هذه الحملة الجميلة، ان يكون عملنا وتوجهنا لإصلاح الأشياء الثمينة، أن تكون جميلة بروابط أهلها وتعاونهم الذي أصابه للأسف ما أصاب شوارعها وأرصفتها ونخيلها وشاطئها. أتمنى أن يكون عملنا وتوجهنا إلى إصلاح الأشياء القيمة التي باتت في خطر كبير وتحتاج إلى عمل جاد من الرجال، جميع الرجال لإنقاذ واقعنا الاجتماعي. 
اننا نحتاج إلى العمل الصادق المثابر البعيد عن “الأنا” والبحث عن المناصب والوجاهة. ‏في سيهات نحتاج إلى مراجعة حقيقية وخطوات فعلية واصرار كبير من أجل تحقيق الهدف الأهم …
‏بالنسبة لي ولكثير مثلي سيهات جميلة وستبقى دائما الأجمل مهما أصابها من إهمال وتشويه ، فهي دانتنا الثمينة الغالية.
كل الشكر والتقدير للأخ العزيز محمد علي الخليفة ولجميع الإخوة المساهمين في الحملة على هذا المجهود، والذين تصدوا لمسؤولية كبيرة وصعبة، والشكر موصول لجمعية سيهات التي عودتنا على احتضان و دعم كل ما هو مفيد لدانتنا سيهات، والتي نتمنى أن تبقى وتستمر شامخة ومتطورة ومظلة للجميع.
( وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى