وطن
2017-03-07

أهالي القطيف يستنكرون عملية حرق «صرافات بنكية»


أدان أهالي القطيف عملية الحرق التي تعرّض لها أحد البنوك الوطنية في وقتٍ متأخر فجر أمس الأول (السبت) ببلدة أم الحمام، والتي أسفر عنها حدوث تلفيات في بوابة البنك وجهاز الصراف آلي. وأجمع الأهالي على أنّ الأحداث المشابهة لهذه الحادثة هي دخيلة على المجتمع، داعين للتصدي لها بكل حزم من خلال التعاون المستمر مع الجهات الأمنية للإيقاع بالمجرمين المتورطين بها.

وأكد عضو مجلس المنطقة الشرقية عبدالله آل نوح أنّ مثل هذه الأعمال الإجرامية بعيدة كل البعد عن سلوكيات وأخلاق أهالي القطيف. وطالب آل نوح بالتحرّك الجاد والتعاون المثمر بين الجهات الأمنية والأهالي للإطاحة بمن أسماهم بـ«الشرذمة».

من جانبه، لفت سعيد العمير إلى أن تكرار استهداف المصالح والممتلكات العامة في القطيف والتركيز على قطاع المصارف والبنوك خصوصا، يُراد منه النيل من المجتمع في مصالحه وفي أمنه.

من جهته، قال عضو المجلس البلدي السابق المهندس نبيه البراهيم: «إن هذا الفعل الآثم القبيح غريب على القيم والعادات»، لافتا إلى أن مثل هذه الأفعال لا تصدر إلا عن أفراد شذّوا عن الطريق القويم وتركوا المنهج السليم المنبعث من تعاليم ديننا الحنيف ومبادئه السامية التي تحرِّم السرقة والتخريب والإرهاب بكل أشكاله وأنماطه.

فيما نوه فايز الزاير بأن هذه الأعمال التخريبية تصدر من أشخاص «عديمي الضمير» يريدون الإساءة إلى المواطن في القطيف.

بدوره، وصف عضو لجنة التنمية بصفوى عبدالله الداوود ما حدث بالفعل المدان بكل لغة والمنفّر لكل حس، مشيرا إلى أن الجميع يرفضون هذا الفعل البشع.

واستنكر محمد المسكين ما تعرّضت له بعض البنوك من حرق من قِبل مجهولين، واصفا ما حدث بالعملية الإجرامية، محذّرا في الوقت نفسه من عمليات السطو والتخريب التي تطال «صرافات البنوك».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى