وطن
2017-03-29

مختص : النجاة من غرق السيارة ليس بالمستحيل والتدريب مهم


شدد مختص في عمليات الإنقاذ على ضرورة عدم تجربة فتح باب السيارة للخروج منها حال الغرق  لان ذلك صعب جدا بسبب ضغط الماء ولن يكون الخروج ممكنا إلى أن يتساوى الضغط داخل وخارج السيارة اي امتلاء السيارة بالماء من الداخل.
وذكر المختص في حديثه الخاص لخليج سيهات  أن فرصة النجاة من الغرق في المركبة قد تكون ممكنة غير مستحيلة  عند اتباع عدد من الأمور التي  قد تمكن الشخص أو تزيد من فرصته في النجاة في حالة  الغرق – لا سمح الله – :
أولا : الإبتعاد عن الذعر ،  ففي مثل هذه المواقف الصعبة يكون الذعر القاتل الأول لصاحبه قبل الغرق حيث أن بسببه لن يتمكن من أن يتصرف الغريق بشكل صحيح قد يساعده في النجاة بل بسبب الذعر قد يقوم بعكس ذلك تماما.
ثانيا : إبقاء حزام الأمان مربوطا إلى حين اصطدام السيارة بالماء ومن ثم البدء بنزعه مباشرة بعد ذلك . 
ثالثا : عند توقع السقوط في الماء يفضل فتح النافدة حتى تكون منفذ للخروج من السيارة ، وفي حال لم يتم فتح النافذة قبل ذلك فإنه يوصى بتجربة فتح النافدة يدوياً إذا كانت النافذة تفتح يدوياً أو باستخدام النظام الكهربائي للسيارة؛  لأنه قد يبقى النظام الكهربائي يعمل لمدة محدودة يسمح بفتح النافدة بعد دخول السيارة في الماء. 
رابعا : كسر النافدة للتمكن من الخروج في حال أنه لم يتمكن من فتح النافدة بواسطة النظام الكهربائي أو يدويا ً ، كما يوصى عدم تجربة كسر الزجاجة الامامية للسيارة لأنها مصممة لتكون ضد الكسر ، ولكن يوصى بكسر أحد النوافذ الجانبية أو النافدة الخلفية ، وفي حال كسر النافدة يفضل كسرها من اطرافها الأمامية ما يجعل كسرها أكثر سهولة. 
خامسا : الخروج من النافذة المكسورة مباشرة بعد كسرها وذلك بعد أخذ نفس عميق والاتجاه بعد الخروج من السيارة لسطح الماء ، و في حال عدم معرفة اتجاه السطح يمكن الاتجاه الى جهة الضوء أو إصدار فقاعات والاتجاه مع إتجاه الفقاعات.
سادسا : الاتصال بالمساعدة الطبية مباشرة بعد الخروج من الماء حتى يتمكن من معالجة أي إصابات ناجمة عن الحادث مباشرة وفي اسرع وقت ممكن.
وأضاف المختص : ” يمكن كسر النافدة باستخدام أداة خاصة لذلك ولكن في حال عدم وجودها يمكن كسر النافدة باستخدام أدوات بديلة كطفاية الحريق أو أي شي كبير قاس يمكن استخدامه لكسر النافذة ولكن في حال عدم وجود ذلك أيضا يمكن كسر النافدة بالقدم “
وأشار  إلى أنه يجب أن نكون على أهبة الاستعداد في حال تعرض شخص للغرق – لا سمح الله – ” في أن نكون متدربين ومتعلمين على تقديم الإسعافات الأولية اللازمة وذلك باتباع الطرق الاسعافية الصحيحة التي تضمن سلامة المسعف أولا دائما ، فلا تاخذنا الحمية لمساعدة الاخرين على حساب سلامتنا الشخصية ولكن يجب أن نقوم بأقصى جهد ممكن لحفظ روح طيبة في الجسد المكرم “. 
يشار إلى أن القطيف فجعت الأسبوع الماضي بوفاة ستة شبان غرقا أثر سقوط مركبتهم في بحر الرامس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى