2013-09-15

10 بالمائة حولوا رخص صيدهم إلى الأسماك

أحمد المسري – القطيف

حول 10 بالمائة من الصيادين رخص الصيد الى الأسماك بدلا من الروبيان لهذا العام نتيجة ضعف الموسم عما سبقه من الأعوام الماضية وبنسبة تجاوزت 35 بالمائة مما أفقدهم ربحية كبيرة لصيد الروبيان لهذا العام ووجدوا حلاوة الربح فى صيد الأسماك.

ويقول كبير الصيادين بفرضة القطيف رضا حسن الفردان: الشهر الثاني من موسم الروبيان أضعف من الشهر الأول للموسم فقد انتهت الجولة الأولى للشهر الثاني والتي تعتبر الخامسة للموسم وبانت معطياتها بقلتها عن الشهر الأول أيضا بنسبة تقدر بـ10 بالمائة، والتي تكون بنسبة 35 بالمائة كمجمل للموسم عن العام السابق. مشيرا إلى انه في العام الماضي من الموسم كان يصطاد الصياد حوالي 45 بانة من الروبيان «والبانة بين 32 و 36 كيلو» في الطلعة الواحدة على أقل تقدير والتي لا تتجاوز 7 أيام مكوثا في البحر، بينما في الوقت الراهن لا يتجاوز الصيد 15 إلى 17 بانة من الروبيان في أحسن الأحوال.

ويؤكد الفردان أن صيادي الروبيان في الساحل الشرقي بدأوا يتضجرون من عطاء الموسم حتى بدأ الصيادون يحولون رخص صيدهم من صيد الروبيان إلى صيد الأسماك، مشيرا الى تجاوز عدد من حول رخصة صيده إلى 10 بالمائة، مبينا أن تحويل رخص الصيد متواجد في المواسم السابقة ولكن يكون ذلك بعد مضي شهرين على أقل تقدير لأن الموسم يبدأ قويا ومن ثم يضعف. وقال الفردان يبلغ سعر الكنعد في الوقت الراهن 50 ريالا للكيلو وسعر سمك الصافي 30 ريالا للكيلو وتعتبر هذه الأسعار ذات جدوى اقتصادية لكل صياد.

ولفت الفردان الى أن موسم الشتاء يخرج روبيان الجامبو ويستطيع من يحول رخصة صيده من الصيادين من صيد الروبيان لصيد الأسماك أثناء الموسم أن يحول في الشتاء لصيد روبيان «الجامبو» ولكن في الشتاء يبدأ ظهور الأسماك الاقتصادية مثل الهامور والكنعد وبغل الهامور والسبيطي والشعري وفي الشتاء تكون الأسعار مناسبة للصياد، فلن يجذب روبيان الجامبو الصيادين لأن صيد الأسماك ووجودها بكثرة تكون الأفضل للصياد.

وأشار الفردان الى أن أسعار الروبيان الكبير في الوقت الحاضر تكون بين 1000 ريال و1200 ريال ويجلب المركب الكبير كأفضل كمية عدد 12 بانة فقط منه وذلك في أحسن الأحوال، بينما إن ورد كميات للروبيان الوسط الذي يبلغ سعره 700 ريال للبانة أو الثلاجة والمختلط بالروبيان الصغير الذي يبلغ سعره بين 500 و600 ريال فإن الكمية لا تتجاوز في صيد المركب «اللنش» الواحد عن 17 بانة ولا يزيد عن ذلك أبدا.

ويضيف الفردان أن أول الفسح جاءت المراكب بشيء من كميات الروبيان ولكن المشتري الأوحد والذي تحكم في السوق هي الشركات والتي خفضت الأسعار فخسر الصياد، مبينا أن ربحية الصياد في هذا الموسم لم تتجاوز 20 بالمائة، مشيرا أنه لو جاءت أسعار الروبيان في بداية الموسم مثل ما هي عليه في الأسواق في الوقت الراهن لزادت أرباح الصياد وعوض الصياد من خسائره التي يتكبدها طيلة العام بسبب عدم دخوله للبحر سواء كان جبرا أو اختيارا بسبب الظروف المحيطة به.

ويشير الفردان الى أن من استفاد هي الشركات التي خزنت كميات كبيرة من الروبيان، ولم يستفد المواطن من ذلك كله حيث كان يتمتع بإجازة عيد الفطر وأكثر المواطنين كانوا في سفر، لذلك نأمل من المصائد البحرية مراعاة ذلك في المواسم القادمة. ويؤكد الفردان انه لا يزال الصيادون يأملون بخروج كميات من الروبيان مجددا ففي السابق وقبل 25 عاما ضعف الروبيان كثيرا في البحار ولكن بعد مرور شهرين من الموسم كثر الروبيان في معاقل الروبيان مرة أخرى مما زاد الكميات في الأسواق وأدى ذلك لانخفاض سعره في ذلك الوقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *