ads
ads
وطن
2016-02-20

بازار مشروعي 4 ينبض بالأناقة والجمال و 2000 زائرة أكدن بأن لبهوه زهوة


طاقات وطموحات في بازار مشروعي 2000 زائرة أكدن بأن لبهوه زهوة، بالتفافهن عن يمينه حيث البازار، ومسرح إزدان بعارضاته المبدعات، وعن يساره مهارات تنوعت في معطياتها، وعلى جانبيه عطاء، وأمامك سدرة تدلت خيراتها، وفي طرفه تحل سيدات لبين دعوة العطاء فتشرفت بهن العطاء، هكذا بدا معرض “مشروعي 4” للسيدات المنتجة وسيدات الأعمال كخلية نحل لا تهدأ في يومه الثاني الجمعة 9 جمادى الثاني 1437هـ، وقرابة 2000 زائرة للمعرض تنهل من فيض عطائه.
واستمر المعرض محققًا شعاره “طموح بلا حدود “، وحرصن المنظمات لكل أقسام المعرض على الاستمرار بنفس الحماس في اليوم السابق وبروح التعاون والمبادرة التي اتسمت بها منسوبات الجمعية.
وأضفت لمسات إيناس آل شبر المنسقة للمعرض للعام الثاني على التوالي بريقا جذب أنظار زائراته اللاتي توافدن من الرابعة عصرًا حتى ما بعد العاشرة مساءً.
علمًا بأن آل شبر داعم دائم للجمعية في كثير من فعالياتها وأنشطتها.
طاقات وطموحات في بازار مشروعي
تنوعت الأركان التي ضمها بازار معرض مشروعي ليلبي مختلف احتياجات السيدات من مستلزمات منزلية، وملابس، وعبايات ،و أدوات تجميل ،إضافة إلى الإكسسوارات، و الأطعمة .
 وكان من ضمن الأركان ركن لاس للعبايات لصاحبته فاطمة محمد الحليلي والتي دخلت هذا المجال منذ سنتين، وأشارت بقولها ” أن صعوبة الحصول على عباءة مميزة سواءً من ناحية الموديلات أو الأقمشة شجعني على الدخول إلى عالم تصميم العبايات بالإضافة إلى حبي وشغفي وبحثي الدائم عن الجديد في عالم العبايات، فبدأت بالتصميم لنفسي ثم للمقربين مني ومن ثم الانتشار”.
 وقالت الحليلي والتي تشارك للمرة الأولى في المعرض أنها تختار الأقمشة والكلف بنفسها وتحرص على أن تكون ذات جودة عالية وأضافت أن ما يميز عباءاتها توفر قطعة واحدة من كل موديل ومراعاتها بجانب لمساتها أن تحمل العباءة شيء من شخصية الزبونة.
 أما السيدة باسمة العمران والتي دخلت عالم الخياطة والصوف منذ طفولتها فشاركت بركن الكروشيه والذي عرضت فيه مختلف الأعمال المصنوعة من الكروشيه من أطواق الشعر وليف الحمام وغيرها.
وقالت العمران أنها تعمل في هذا المجال منذ أكثر من سنة وأنها بدأت فيه بتشجيع من أفراد العائلة.
من جانب آخر كان للإقبال الكبير والتشجيع الذي لاقاه ركني بمشروعي شجعني على المشاركة في النسخة الرابعة للمعرض، هكذا بدأت سلمى الصايغ والمشاركة بركن الإكسسوارات حديثها، وقالت إنها بدأت منذ سنة وحضرت عدة دورات تدريبية في بريطانيا ساهمت في تطورها.
ودللي مولودك ركن لسكينة وزهراء الخليفة والذي يختص بتصميم وخياطة كل ما يخص الطفل ووالدته من الولادة، وبينا أن هذا العمل نبع من شغفهما وحبهما للأطفال كما أنهما تمتلكان معرضهما الخاص بهما، وأن هذه المشاركة هي الأولى بالنسبة لهما مع جمعية العطاء.
سيدات يشرفن “مشروعي 4” في يومه الثاني
قسم التشريفات في معرض مشروعي 4 للسيدات المنتجة وسيدات الأعمال يستقبل في يومه الثاني 10 جمادى الأول 1437هـ سيدات أشدن بالمعرض، فأبدت الأستاذة فتحية الزاير انبهارها بالمعرض وقالت “أن المعرض إبداع وخلفه جهود جبارة واضحة وتعطي دافعية للمشاركين أن يتوسعوا في مشاريعهم ويخرجوا بها إلى المجتمع”.
وأفادت الزاير أن المعرض متنوع وجميل وموزع بطريقة جميلة والمهارات المجانية تعطي فرصة للتعلم وبالخصوص عند التطبيق العملي فهو يعد أفضل من العمل الجامد.
وختمت الزاير حديثها أن ضخامة المعرض تعطي دافع لمشاريع أكبر والنجاح الواضح له دور كبير في صنع القادم.
أما الأستاذة ماريا أبو صعب من مركز التنمية الاجتماعية في القطيف أشارت إلى أن لمعرض مشروعي 4 جهود واضحة والنية وراء المشروع هي من جعلت الريع والإقبال علية جبار، وتمنت أن يكون الإنجاز بمقدار الجهد وهذا المعرض بمثابة بوابة للمشاركين والمساهمين للخروج إلى العالم الخارجي.
وعن عرض الأزياء وصفته أبو صعب بأنه جميل وجذاب وأن فكرة تقسيم المعرض جميلة ومرتبة وهذا النجاح يشكل فرصة للجمعيات الخيرية الأخرى للاقتداء بجمعية العطاء في إنجازات أخرى تطور المجتمع.
وأشادت الأستاذة ليلى عبد المجيد الخنيزي أن فكرة معرض مشروعي جميلة وجيدة فهو اجتماع جدًا رائع تلتقي فيه الخبرات والأذواق ويعد فرصة للتعارف على المشاريع عن قرب.
وأضافت ” أن ما يميز مشروعي جوه العام والترتيب والتنظيم فهو راحة واستمتاع وجميع المعروضات فيه ذوق ورقي وتميز.
وذكرت أن مشروعي يتيح الفرصة للمرأة للتعرف على المشاريع التي تستطيع الاستثمار فيها وفرصة أخرى للتعرف على المشاريع المطروحة حتى يتسنى لها تطوير مشروعها الخاص والأخذ بالإيجابيات وتفادي السلبيات.
من جانبها ذكرت الأستاذة زكية سعيد العوامي رئيس القسم النسائي لمركز التنمية الاجتماعية سابقًا أن معرض مشروعي رائع ويحكي للمجتمع تكاتف أفراده في فعل الخير لخدمة مجتمعه وهذا إن دل على شيء إنما يدل على الحب النابع من كل فرد في تحسين المجتمع.
وذكرت العوامي بقولها” أنه من الجميل أن نحاول أن نبرز في مجتمعنا طاقات جيدة بناءة من الجانب النسائي ولا نهمل هذا الجانب الذي تتميز به بعض فتيات وسيدات المجتمع ونحاول دائمًا تنميتها فكريًا واجتماعياً وأسأل الله أن تكون هذه خطوة نحو خطوات أخرى في المستقبل ونحو عطاء أكثر من جمعية العطاء النسائية الخيرية.
وشرفت المعرض أيضًا الدكتورة يسرى العوامي والتي أبدت أعجابها بمعرض مشروعي وذكرت أنه معرض أنيق وتنظيمه رائع ويسعدها وجود طاقة نسائية راقية.
وأشارت إلى تميز كل ركن من أركان المعرض، وذكرت أن معرض مشروعي يسمح للمرأة بالاكتفاء الاقتصادي وهو مهم لتطوير المجتمع والمرأة أكثر فرد في المجتمع تعرف احتياجات قريناتها فهي حلقة وصل بين سيدات المجتمع المستهلكات والمنتجات.
أما الأستاذة أزهار التاروتي صاحبة مشروع حكاية قمر فأشادت بمعرض مشروعي ووصفته بالرائع جداً كفكرة وهي عملية تدعم مشاريع من داخل المنازل وتخرجها لخارج المجتمع للتعرف عليها فيزيد الإقبال والأرباح.
وذكرت التاروتي أن المشاريع الصغيرة بحاجة إلى خدمة اعلامية ومنصة فجمعية العطاء أخذت على عاتقها هذه المنصة فنظمت أفضل المعارض وقد لوحظ التطوير والارتقاء عن الأعوام السابقة.
بازار مشروعي 4 ينبض بالأناقة والجمال 
ضمن بازار معرض مشروعي شاركت خبيرة التجميل الأستاذة رانيا أبو السعود بركن حمل اسم بوتيك “رانيا هوت كوتيور” عرضت فيه مجموعة تنوعت بين فساتين السهرة وملابس للمحجبات وعبايات.
وبينت أبو السعود أنها توجهت للأزياء ليس كمصممة ولكن كصاحبة رؤية جديدة، وذلك بتوفير فساتين راقية بأسعار مناسبة وبخامات مميزة وضمان عدم تكرار القطعة لتتميز بها العميلة لمصممين لبنانيين. وأضافت “أن كل ما يخص جمال المرأة مهم بالنسبة لها ابتداءً من نظافة أظافرها والعناية ببشرتها وشعرها ومكياجها إلى ما سترتديه يوم المناسبة لكي تظهر بأرقى وأنعم حله.
وذكرت أن الهدف من مشاركتها بالمعارض بشكل عام هي مشاركة المجتمع وتعريف الزائرات على البوتيك الخاص بها، وأن هدفها من مشاركتها بمعرض مشروعي هو دعم مشاريع القطيف والذي له دور في رفع الروح الجماعية والتعاونية، إضافة للدعم المعنوي والمادي لهم.
وأضافت أن المعارض تقدم فرصة للتعرف على مختلف الثقافات ومختلف المشاريع والمنتجات. وبينت أن مشاركاتها بمعارض عالم التجميل في مختلف البلدان كلبنان، إيطاليا والأردن وغيرها ساعد على اتساع دائرة المدارك لديها، كما دعم مسيرتها في عالم التجميل.
وختمت أبو السعود حديثها بشكر لجميع القائمات على المعرض، واللاتي يسعين إلى رفع مستوى الأسر المنتجة والمحتاجة بما يقيمون من أنشطة وفعاليات. ووجهت دعوتها لكل شابة وسيدة للبحث عما تحب، وتسعى بجهد لتعمل وتثبت وجودها لرفع مستوى المنطقة وبالتالي رقي المجتمع والوطن.
ركن آخر عرض منحوتات حملت أحرف عربية وزخارف إسلامية نحتت بدقة وإتقان للسيدة سوسن اليوسف حيث كانت بداياتها كهواية تطورت وصقلت بدورات من داخل المنطقة وخارجها منها دولة أوكرانيا، وأضافت أنها تشعر بالانتماء للطين حيث أن الإنسان خلق منه، وأن مشاركتها بالمعرض هدفها تعريف المجتمع بما تقدمه من منحوتات وأعمال.
أما السيدة ديمة الشماسي والحاملة لتخصص التصميم الداخلي فشاركت بركن “ديمة ديزاين” عرضت فيه صور متنوعة لعملها كمصممة ديكور وهدفت من مشاركتها بالمعرض تعريف الناس بعملها خصوصاً أنها تستعد لفتح مكتبها الخاص.
اللجنة الاعلامية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى