ads
ads
وطن
2016-07-14

هدوء «البوارح» والرطوبة يزيدان معدلات حرارة «الشرقية»


توقعت هيئة الارصاد وحماية البيئة أن يكون الطقس حارًّا إلى شديد الحرارة اليوم الخميس في مناطق واسعة عدا المرتفعات الجبلية العالية.

كما تشهد المنطقة الشرقية تراجعا نسبيا في الرياح السطحية وتكون معتدلة السرعة مقارنة باليومين الماضيين، وتبلغ سرعتها في الحد الاعلى 35 كيلو مترا في الساعة قبل ان تشتد مجددا خلال 72 ساعة القادمة بإذن الله تعالى.

وتستمر باتجاهات شمالية الى شمالية غربية، كما تعمل على اثارة الاتربة والغبار في بعض المواقع احيانا، وخاصة بالأماكن المكشوفة وعلى الطرق السريعة بين المناطق وتؤدي إلى ارتفاع الموج الى حوالي المترين في عرض البحر.

فيما يتفاوت نشاط الرياح في بقية مناطق المملكة ومن المحتمل استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي في الجنوب الغربي حيث ما زالت الفرصة مهيأة لتكوّن السحب الرعدية الممطرة بمشيئة الله، في اقصى الجنوب الغربي، مع شدة عصف وقوة الرياح المغبرة على سواحل جازان والليث والقنفذة، ممتدة الى المرتفعات بالإضافة الى وادي الدواسر.

وطبقا لرؤية المختصين في الطقس، تتأثر المنطقة الشرقية اليوم، بارتفاع ملحوظ في مستوى الحرارة، وذلك بسبب تواجد السحب وزيادة معدلات الرطوبة، الذي يساعد على كتمة الاجواء وبالتالي الشعور بشدة الحر.

وتكون درجة الحرارة (المحسوسة) في ظل هذه العوامل، أعلى من المسجلة في محطات الرصد حيث تتنتقل المنطقة الى مرحلة الاجواء الرطبة اعتبارا من منتصف شهر يوليو مؤديا الى الشعور بدرجة أعلى من المعلنة بقيم تتراوح بين 5 و7 درجات مئوية، نظرا لتراجع خاصية التعرق، وهي التي تمثل واقع الحرارة الحقيقية.

وفي سياق متصل، أوضحت تقارير مناخية حصلت «اليوم» على تفاصيلها، أن التغيرات المناخية في الغلاف الجوي للكرة الأرضية، كان له تأثير استثنائي صيف هذه السنة على جميع القارات، وفي المنطقة العربية يرتبط اذلك بحركة المنخفضات والمرتفعات الجوية، وما يصاحبها من عوامل غير مستقرة، وبشكل خاص منخفض الهند الاستوائي الاشد بما يجلبه من حرارة.

في حين تختلف هذه التأثيرات مناطقيا، بالإضافة الى عدم النمطية فلا تتكرر الخصائص الجوية دائما، كما يُلحظ التفاوت حاليا في سلوك رحلة الشريط الاستوائي الممطر أثناء تقدمه شمالا، نتيجة لارتفاع معدلات الضغط بالمرتفع الجوي الأفريقي وتقدمه شمالا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى