مايسطرون
2018-01-21

المساجد بين عوامل التحفيز والتطوير (الجزء الأول)


🔹 إيجاد دراسات وبحوث تعنى بحالة النفور والعزوف عن المساجد من خلال استطلاعات واستبيانات دقيقة والعمل على تحليلها هي الخطوة الأولى للتشخيص الدقيق لأسباب ومسبات النفور والعزوف عنها وسبل معالجتها.

🔹 ضرورة وضع أسس وضوابط واضحة لمهام ومسؤوليات وشروط الترشيح والإقالة لأئمة وقيومي المساجد ، وهذا لا يتم إلا من خلال جهود يقوم بها رواد من العلماء والباحثين التي ستعمل بلا شك على التقليل من التداخل في المسؤوليات والأخطاء والتجاوزات داخل أروقة المساجد.

🔹 لابد من وجود قناعات حقيقية من كل الشرائح الدينية والاجتماعية لمعالجة الأخطاء والتجاوزات التي تحدث في أروقة بعض المساجد ، وهي خطوة مهمة لبناء أرضية ممهدة لتفعيل دورها وتطويرها.

🔹 يتأمل تحويل إدارات المساجد إلى لجان دورية منتخبة تتبنى رؤية تنظيمية جديدة تتضمن شروط الترشيح والمهام والمسؤوليات وفق الضوابط الدينية ، والأعراف الاجتماعية المتفق عليها .

🔹 من أهم المكتسبات الاجتماعية من تحويل إدارات المساجد إلى لجان دورية منتخبة هو خلق جو مؤسساتي جديد عليها تعمل على كسر حالة الجمود التي تعاني منها بعض المساجد ، وإعطائها ثقلاً اجتماعياً قوياً.

🔹 تعتمد الرؤية المستقبلية لتطوير المساجد على عدة محاور وهي : محور مرتكز على عنصر التثقيف عن أهمية الصلاة في المسجد وفوائدها ، ومحور يهتم بإعداد كوادر مؤهلة إدارات المساجد ، ومحور يعنى بالبيئة الجاذبة داخل المساجد من حيث الأنشطة والبرامج ، وهي محاور مرتكزة بشكل كبير على جهود وطاقات أئمتها وطاقمها الإداري والخدمي.

🔹 إيجاد مبادرات وفعاليات تعمل على تغيير النظرة التقليدية عن إقامة الصلاة في المساجد ، وانعكاسها على شخصية الفرد المسلم بحيث يدرك تلبيتها لاحتياجاته الاجتماعية الروحية والإيمانية شكلاً ومضموناً.

🔹 العمل بشكل جدي على إزالة المعوقات والصور السلبية المنفرة عن المساجد وإداراتها ، وبناء المحببات والجاذبات سواء على مستوى الإدارات والأفراد ، ونوعية الأنشطة التي تتخللها المساجد.

🔹 نشر ثقافة اجتماعية واعية تحفز على الحضور والمشاركة في المساجد من خلال الاهتمام بالجيل الناشئ من أجل خلق مجتمع واعي يحمل مقاييس فكرية وأبعاد روحية عن دور المساجد وأهميتها في حياتهم الدينية والاجتماعية .

🔹 من الضروري إبراز دور طلاب العلم والعلماء الأكفاء الذين يمثلون العلم الشرعي خاصة أولئك الذين لا يدخرون جهداً وعملاً في خدمة الدين والمجتمع.

🔹 التركيز وإبراز أئمة المساجد الذين يمثلون القدوة والأسوة الحسنة والنموذج الفاعل الذي يقوي الأرضية الجاذبة للمساجد من جهة ، ويشجعهم على الالتحاق بصلاة الجماعة من جهة أخرى .

🔹 وجود الهمة القوية والطاقة العالية من الصبر والتحمل من قبل أئمة المساجد وإداراتها تلعب دوراً مهماً في استمرارية انشطتها الدينية والاجتماعية ، حتى مع قلة الحاضرين ، أو المصلين لاسيما في صلاة الفجر.

🔹 كسر حالة الجمود بين فئات المجتمع ، ورجال الدين والخطباء خطوة رائدة في تفعيل دور المساجد ، وهذا لا يتم إلا من خلال المبادرة العملية ، والشراكة الاجتماعية ، والزيارة التبادلية ، واستماع كل طرف لآراء وتطلعات الآخر فيما يخص المساجد وأنشطتها.

🔹 وجود العلماء والخطباء في أروقة المساجد وصفوف صلاة الجماعة يلعب دوراً مهماً في جذب شريحة كبرى من الناس إليها ، ويعمل على تلاشي النظرة الضبابية والسلبية التي ارتسمت في أذهان الناس عن بعض طلبة العلوم الدينية والخطباء.
________
📝 وجدي المبارك
القطيف – الأوجام
1439-5-3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى