ads
ads
مايسطرون
2018-03-03

“أنت من المنجزين…ولكن”


لكي تغمرنا السعادة على الدوام نحن بحاجة إلى الشعور بالإنجاز. هذا الشعور يمكن مشاهدته بعفوية وبراءة عندما ينجح الأطفال في تركيب لعبة ما أو رسم شكل ما أو عند قدرتهم على فعل من أفعال الكبار…. جميعنا عرفنا كم تغمرهم السعادة حينها وترتسم ابتسامة الفرح على محياهم

كل إنسان هو طفل في سعادته العفوية، يفرح بإنجازه لأي خطوة في حياته العملية والعلمية والأسرية والاجتماعية… بهذا المنظور الواسع للإنجاز يمكننا اعتبار أن أغلبنا من المنجزين… لذا ينبغي أن نعرف ما المطلوب من المنجزين على الدوام؟؟؟

أهم ما ينبغي للمنجزين المداومة عليه هو عدم التوقف عند ما انجزوه، بل اعتبار ذلك مجرد بوابة لإنجاز قادم… فكل إنجاز ما لم يجرنا إلى إنجاز جديد فهو إنجاز ناقص… بكلمة أخرى: إن سيرة حياة المنجزين هي بمثابة سلسلة مترابطة من الإنجازات والنجاحات المتتالية.

من المهم أن يعمل بها كل فرد عازم على إسعاد نفسه ومحيطه من خلال إنجاز فكرة ما، أو مشروع ما، أو يريد أن يكون ضمن قائمة المنجزين وهي (قرار بإنجاز ما عزم عليه) و (معاهدة النفس على إنجاز المهمة) و (عزيمة الانتهاء من المهمة بأفضل صورة ممكنة)…وبذلك سيدخل كل واحد منا وسيبقى في قائمة السعداء المنجزين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى