ads
ads
مايسطرون
2018-03-09

فلنمارس السعادة

كاظم الشبيب

يعلق بعضنا خطأ سعادته على أمور خارجية تحيطه مثل:   كثرة المال أو حجم المنزل أو السفر الكثير أو…أو…أو… إلا أن السعادة الحقيقية ليس فيما يحيطنا من أمور خارجية…. السعادة هي روح لطيفة منبعها داخل الإنسان نفسه… تلك الأمور الخارجية لا تجلب الابتسامة الدائمة… تلك الأمور لا تشعل شمعة الحب في القلب… تلك الأمور لا تجلب الصداقة الوفية… تلك الأمور لا تجلب راحة البال للنفس والروح والعقل… هي أمور خارجية لها تأثير جميل ولكنه مؤقت ربما لحظة وربما يطول إلى أيام

السعادة اذا خلت من أمرين فهي سعادة ناقصة (اللذة والمعنى) أو كما يسميهما البعض (المتعة والدلالة) أو قيل عنهما (الفرحة والهدف)… وهاتان الصفتان تنبعثان من داخل وجدان المرء فيشعر بهما كلذة الحب ومعنى الشراكة في  الحياة… وكمتعة المعرفة ودلالة التطور… وكفرحة الطفل بحضن امه وهدف الانتماء العاطفي….الخ

في داخل كل واحد منا مفاتيح للسعادة ينبغي إستخدامها كي لا يتم تفعيل مفاتيح التعاسة الموجودة في كيان كل فرد من البشر… الابتسامة مفتاح للسعادة بينما العبوس مفتاح للتعاسة.. .العطاء مفتاح سعادة والبخل مفتاح تعاسة.. .التسامح مقابل التخاصم .. التفاؤل مقابل التشاؤم…الكلام اللين مقابل الخشن…التذمر مقابل التكيف…الخ

يقول أرسطو: “السعادة هي الهدف الأوحد الذي نبحث عنه دائما لذاته وليس لأي غاية أخرى أبدا”…لذا فإن من يستخدم مفاتيح السعادة تلك ويمارس يوميا تطبيقات كل مفتاح بلا شك سيكون سعيدا وناشرا للسعادة في محيطه… فلنمارس السعادة كي نكون سعداء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى