2013-08-15

الحموضة أو ارتجاع الحمض المعدي للمريء..

(Gastro-esophageal Reflux) مرض شائع يعاني منه البالغين والنساء خصوصاً خلال فترة الحمل، ويحدث ارتجاع حمض المعدة إلى المرئ بسبب ضعف في الصمام بين المعدة والمري.
والذي يمنع ارتجاع الحمض إلى المرئ في الوضع الطبيعي، ويشكو المصاب به من الإحساس بالحرقان في الصدر أو بطعم مر في الحلق، وقد يعاني من أعراض أخرى لا علاقة لها بالجهاز الهضمي.

– وتكون السبب في زيارة الطبيب مثل السعال أو بحة الصوت أو رائحة الفم الكريهة، ويتبين من خلال التاريخ المرضي أنها بسبب ارتجاع حمض المعدة أثناء النوم وإثارته لمجرى التنفس والحبال الصوتية أو وصوله للفم مصدراً الرائحة الكريهة.

** ويوجد العديد من النصائح والعلاجات التي تساهم في التحكم في المرض، ومنها:
* تجنب الأكل حتى الامتلاء، فينصح المريض بتقليل كمية الطعام في الوجبة الواحدة وزيادة عددها لأكثر من ثلاث مرات يومياً.

* تجنب المأكولات المسببة للحموضة أوالتي تزيد من ارتخاء الصمام بين المعدة والمريء كالأطعمة المتبلة الحارةأوالقهوة والشكولاته والأطعمة الدهنية وغيرها.
* التوقف عن التدخين.

* تأخير الاستلقاء أو النوم بمدة لا تقل عن 3 ساعات بعد الأكل.

* عند الاستلقاء أو النوم يكون كل من الرأس والأكتاف مرتفع بزاوية تعادل 45 درجة تقريباً، ويمكن ذلك عن طريق استخدام مخدتين مثلاً.

* زيارة طبيب الأسرة لوصف علاج للحموضة المناسب .
وبناءً على الطب المبني على البراهين فأكثر هذه
الأدوية فاعلية هي الأدوية التي تندرج تحت مجموعة مثبطات قنوات البروتون(Proton Pump Inhibitor) وتليها في الفاعلية
مجموعة تسمى (H2-antagonist)، في حين تعتبر مضادات الحموضة (Anti-Acid) من أضعف العلاجات الدوائية فاعلية وتستخدم في حالات الارتجاع البسيط، أما بالنسبة للحامل فيجب مراعاة ما يسمح باستخدامه اثناء هذه الفترة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *