ads
ads
مايسطرون
2018-03-31

“كيف نتكيف لنكون سعداء؟”


السعادة مطلب الخليقة منذ آدم وحواء حتى يومنا هذا… كانت مطلبا فرديا وتحولت إلى غاية أسرية، ثم أمست حاجة إجتماعية يبتغيها الجميع… أما اليوم فقد باتت السعادة هدفا تعمل الدول المتقدمة على محاولة بلوغه من أجل بناء شعوبها ومجتمعاتها البناء النفسي السليم
بيد أن المجتمعات في البلدان المتخلفة، رغم رغبتها في السعادة، تتعاطى مع الحياة بأدبيات وسلوكيات جالبة للتعاسة وطاردة للسعادة… حينها كيف يتصرف المرء الباحث عن السعادة مع بيئة تحيطه بالتوتر وبالشخصيات السلبية؟؟
مما يشكل حوله بيئة حارقة لذرات الأمل والتفاؤل، مثل المتشائمين على الدوام، العصبيين، الشكاكين بكل الناس، الشكائين من كل شيء، المترددين في حياتهم، السوداويين في نظرتهم، الظانين بكل تصرف، المعترضين والمحتجين باستمرار بسبب أو دون سبب، المستائين والمتألمين من كل صغيرة او كبيرة، المتبرمين والمتأوهين من كل قول وشكل… أو كما يقول المثل الشعبي فيهم “الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب”
وهؤلاء فيهم من اللجاجة ما يزعج، ومن الجدل ما يوتر… فكيف للمرء أن يتصرف معهم، لا سيما إذا كانوا من  بيئته القريبة منه؟
١/ اكتشاف وفهم شخصياتهم
٢/ تقليل مدة اللقاء بهم ما أمكن
٣/تكييف النفس معهم مع أقل قدر من التأثر
٤/ بعد الابتعاد عنهم حاول الاسترخاء وممارسة الشهيق والزفير بهدوء وبطء
٥/ استحضر ذكريات جميلة وانجازاتك التي تعتز بها… أو حاول أن تتخيل مواقف جميلة تتمناها ولقاءات لطيفة تحبها
٦/ حاول بين فترة وأخرى أن تنبههم بلطف ومودة لتخفيف سلوكهم السلبي
أما الاهم، قبل وخلال وبعد كل ذلك، أن يؤمن الإنسان بأن آراء الناس فيه مهما بلغت في مدحها او ذمها له لن تغير من حقيقته وواقعه… أنت هو أنت… فكن صانعا لصورتك وراضيا بها… نظرة الناس لك لن تحدد قوتك او ضعفك… بل انت صانع القوة او الضعف داخلك… ففي البيئة السلبية كلنا بحاجة إلى التوقف عن أخذ آراء الناس فينا كي لا نسمح لهم بأن يجعلونا تعساء….هي محاولة للتكيف مع محيطنا الذي لا بد منه من أجل استمرار سعادتنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى