رمضان 2018
2018-05-20

مسجد الإمام الباقر”ع” يقيم ركناً تثقيفياً طيلة شهر رمضان المبارك

سامي المرزوق - خليج سيهات

حرصاً واهتماماً للصحة العامة للمصلين، ومن منطلق التثقيف الصحي بشهر رمضان المبارك انبثقت هذه الفكرة والتي تهدف للمحافظة على الصحة العامة لرواد الجامع.

ويتابع الحديث السيد حسين عطية العرادي عضو إدارة الجامع لخليج سيهات ينبغي أن تكون وجبات الطعام خلال شهر رمضان الكريم في حالة من التوازن مع بعضها البعض من جميع المجموعات الغذائية، كالخضروات والفواكه واللحوم والأسماك والدواجن والخبز والحبوب ومنتجات الالبان في النظام الغذائي، لذا كان هذا مبعثاً لإدارة الجامع أن تكون سباقة بهذه المبادرة،وفي حرصها وتوعيتها الصحية للمصلين من رواد الجامع والحي بشكل عام.

وأردف العرادي قائلاً هي خطوه غير مسبوقة بمساجد سيهات، حيث تم التنسيق مع إدارة مجمع الربان الطبي بسيهات، لتنظم ركناً صحياً تثقيفياً توعوياً طيلة هذا الشهر المبارك، يهتم بتوعية وتثقيف رواد الجامع صحياً واستشارياً،ولقياس ضغط الدم ومستوى السكر بالدم، ناهيك عن تقديم محاضرة صحية تثقيفية مدتها خمس دقائق قبل أذان المغرب بقليل مرة كل أسبوع، مثمناً التعاون البناء بين إدارة الجامع ومجمع الربان الطبي.

من جانب آخر يرى الأستاذ حسين الراشد احد رواد الجامع ومن سكان الحي أن هذه مبادرة جيدة ورائدة تهدف إلى توعية المجتمع من مخاطر الإفراط العشوائي في تناول المأكولات التي قد تسبب الضرر لجسم الإنسان ومن حيث لا يشعر، وبخاصة بشهر رمضان المبارك، لما تحتويه المائدة على الكثير من اصناف الأطعمة المختلفة والتي يعرفها الجميع على موائد الإفطار.

ويتابع الراشد أن من المعروف أن الأطعمة المقلية تسبب عسر الهضم وحرقة ومشاكل بالوزن، بخلاف الأطعمة الغنية بالألياف التي تحتوي على النخالة والقمح الكامل والحبوب والبذور والخضروات.

ويقول المهندس فيصل آل جضر من رواد الجامع أن تناول كميات كبيرة من الماء والسوائل مفيدة لجسم الإنسان تعوضه ما فقده خلال الصيام، كما تجنبه الجفاف والإمساك والشعور بالثقل والكسل بهذا الشهر الكريم، فتساعده على القيام بأعماله العبادية بسهولة ويسر,كما ان تناول السلطة الخضراء والفاكهة والأطعمة التي تحتوي على كمية عالية من الألياف كالخبز الأسمر والحبوب الكاملة والشوفان وعصائر الفاكهة الطازجة مفيدة جداً خلال فترة الصيام، مقدماً شكره وتقديره لإدارة الجامع لما يقومون به من اهتمام جميل بالصحة العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى