مايسطرون
2018-05-21

الحلقة٤٥ :لمحات سيهاتية اختفت وموروثات بقت


 

لقد اختفت العديد من العادات و التقاليد و الممارسات والألعاب وغيرها في مجتمعنا ونذكر بعضاً منها :

١- مشاهدة الدجاج السائب المربوط في أحد جناحيه خرقة تحمل لوناً يميز كل دجاجة في الفريج .

٢- الذهاب إلى المزارع و تسلّق الأشجار و قطف الثمار الموسمية من قبل أطفال وشباب الحي

٣- السباحة في العيون الطبيعية

٤- تقديم التبريكات لأهل العريس والعروس وكذلك تقديم التعازي لأهل المتوفي في فترة الصباح

٥- كان في الزمن القديم يتعاملون مع السارق أو الزاني أو شارب الخمر أو غيره من الكبائر يتم مقاطعته حتى يتوب أو طرده من الحي إذا لزم الأمر .

٦- انعدام وجود السد و السيبة ورؤية الأسماك الصغيرة ( الحراسين) والبرمائيات من السلاحف و الضفادع وغيرها .

٧- انعدام طبخ البيوت للزواج أما أن يقوم به أهل المعاريس أو الجيران في أحد المزارع أو في أحد أزقة الحي أو في حوش المنازل

٨- النوم على السطوح

٩- بائع الرويد وهو ينادي بأعلى صوته ( ارويد ارويد ) أو بائع اللوز و الكنار وغيرها و

١٠- بائع الثياب مثل ( المرحوم سيد عدنان ) وهو ينادي فوانيل هافات

١١- اختفت الساباطات التي تحجب أشعة الشمس الحارقة في أوقات الظهيرة ( ولم يتبقى إلا واحدة فقط تقريباً بالقرب من حسينية الناصر)

١٢- اختفت الطرق الترابية الرطبة بين البيوت واختفت معها تلك الأقدام الحافية

١٣- اختفى وجود العسس في الأزقة الليلية

١٤- اختفت ذهاب النساء إلى العيون لغسل الملابس وأخذ الماء والسباحة

١٥- اختفت العلاقة الوطيدة بين الجيران وكأنهم في بيت واحد

١٦- قديماً كان الرجل الغريب لا يستطيع التجول في البلدة ويُنظر إليه بريبة ويستطيع أي فرد من البلدة إيقافه وسؤاله عن مقصده و التحقق من ذلك ، وقد يواجه صعوبات في إكمال طريقه .

١٧- كان منظر عربة القاري التي تجرها الحمير من الأشياء المألوفة قديماً في شوارع سيهات

١٨- خلت شوارع سيهات من الألعاب الشعبية الجماعية القديمة وحلت محلها الألعاب الإلكترونية

١٩- اختفت عادة التحدي في حل الألغاز القديمة

٢٠- كانوا الشباب و الأطفال ينتظرون حلول فصل الربيع لصيد الطيور المهاجرة بواسطة القوص والفخ و البندقية

٢١- تجمع الأطفال في الطرقات و التجوّل بين الأزقة ويرددون الأهازيج و الأناشيد و الأشعار حسب المناسبة مثل : أيام عاشوراء و عيد الغدير وعيد الفطر و الأضحى ورمضان وعند سقوط المطر وغيره

٢٢- كانت البيوت مفتوحة الأبواب لاستقبال الضيوف في أي وقت

٢٣- اختفت أشكال العرض في الأعياد ( المَعْيَد) والزواج

٢٤- انعدمت الحاجة للمسحر وأهازيجه في شهر رمضان

٢٥- انعدم تجمع النساء قبل أيام الأعراس لتنقية أكياس الرز من ( الشلوب)

٢٦- انعدم وجود الملاعب الترابية وفرق الحواري في فترة العصر للعب كرة القدم وتنظيم الدواري

٢٧- ( الجيران ، الأعمام ، الأخوال ، المعلمين ..والمجتمع) كانوا جميعهم يشتركون معك في تربية أبناءك

٢٨- إذا نقص شيء في البيت من النعناع أو البصل أو الطماطم وتحتاجه لغرض سريع للطبخ بإمكان والدتك تُرسلك لأحد الجيران لتطلب منهم ذلك فيردون عليك جيرانك ( أي شيء ينقص عندكم ما يردكم إلا لسانكم )

٢٩- إذا سافر رب البيت لفترة طويلة يأتون إليك الجيران ويوفرون لك عنوةً من المونة والخضار والفواكه ولا تستطيع أن ترد ما جلبوه

٣٠- نستطيع أن ننام بيت جيراننا ونحن صغار

٣١- هناك أسماء لإخافة الأطفال عند الشيطنة مثل : ( ادعيدع ، أم حمار ، أم الخضر والليف …) وهي مايلي : ادعيدع في النخيل والمزارع ، أم حمارفي البيوت ، وأم الخضر والليف وهي النخلة ، عبدالمعين في العيون )

٣٢- كانت المرأة تقف عندما تشعر برجل يمشي خلفها وتجعله يتقدم أمامها

٣٣- اختفت القلوب الواسعة حيث كان يسكن البيت الواحد الأعمام و الأخوال لرغم ضيق البيوت ، أما اليوم ضاقت القلوب و توسّعت البيوت .

…… وغيرها

*المعتقدات الموروثة*

١- إذا حصل التجمع العائلي وامتد إلى آخر الليل تبدأ القصص عن الجن

٢- طرد الأرواح الشريرة والجن في البيت الجديد عن طريق ذبح خروف أو دجاجة .

٣- سكب ماء البحر عند عتبت الباب لطرد الأعمال الشريرة التي يمكن أن يقوم بها أحد المغرضين

٤- كسر البيض على باب المنزل أو على باب الغرفة لإبعاد الحسد

٥- استخدام اللبان في المبخر وتبخير البيت لإبعاد الحسد والحشرات

٦- الاعتقاد أن من يسقط في أحد الأزقة المظلمة أو على درج هو بسبب الجن وأنه يجب كسر بيض دجاج من قِبل إمرأة كبيرة في السن لها معرفة بقراءة الآيات اللازمة في هذا الموضوع وإهداء البيض للصالحين من الجن

✏ هيثم و ميثم الزواد
……………
*المصادر*
📚 – المجتمع السيهاتي ، ص237

🎤- الوالد علي حسن الزواد ( أبوعبدالإله) أطال الله في عمره

🎤- الوالدة كاظمية أحمد المبارك ( أم عبدالإله) رحمة الله عليها

(1997)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى