مايسطرون
2018-05-22

الحلقة٤٦ :سيهات بين الأوراق


هي قرية كبيرة تقع في أقصى الواحة من الجنوب وهي التي أشار إليها الشاعر جعفر الخطي في قوله :
هلّا سألت الربع من سيهات ،،، عن تلكم الفتيان والفتيات
ومجر أرسان الجياد كأنها ،،، فوق الصعيد مسارب الحيات
حيث المسامع لا تكاد تفيق من ،،، ترجيح توّتي وزجر حداة

وقد دبت فيها حركة العمران حتى غلب عليها طابع المدينة فقامت فيها من الجهة الشرقية بعض الفلات الحديثة والأبنية المسلحة وسكانها يُقدّرون باثني عشر ألف نسمة يوجد فيها مركز للبلدية ومدرسة ابتدائية وإلى القرب منها موضع بينها وبين قرية الجش يسمى ( الجعبة ) قيل أنه المكان الذي أقام عليه أبو طاهر القرمطي بناية ووضع فيها الحجر الأسود عام 317هـ
المصدر : (ساحل الذهب الأسود – لمحمد سعيد المسلم – ص49 )
…………………………………

سيهات : هي قرية جنوبية من القطيف وهي من توابعها بينها وبين القطيف ثلاثة فراسخ
المصدر : ( لمع الشهاب من سيرة محمد بن عبدالوهاب ، ص71)
…………………………………

سيهات : على الساحل في الجنوب الشرقي من عنك وهي كغيرها من المدن العربية مسورة بسور ضخم يضم نحو 700 بيت وبها كثير من العيون الغزيرة
المصدر : ( جزيرة العرب في القرن العشرين ص73 )
…………………………………

سيهات : مدينة مسورة تتكون من 600 منزل ، منها 200 كوخ تقع خلف السور ، وهي أغنى منطقة في الواحة
المصدر : (دليل الخليج ، ص1885 )
…………………………………

سيهات : مدينة للشيعة في القطيف ، وهي مدينة كبيرة جداً قدّمت زعامات قطيفية معروفة مثل آل مُقلّد في القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين ، وآل عبدالرحيم في القرن الثالث عشر الهجري ، وآل نصر في القرن الرابع عشر الهجري ، وهي لكبرها تتكون من عدة أحياء ، وتعد سيحة بساتينها أكبر سيحة بساتين في القطيف ، وكانت تسقي هذه البساتين أكثر من عين قديمة ، منها عين القِبْلية وعين مُريقِب ،وعين الحِنّاة إلا أن أشهر هذه العيون هي عين الكعبة التي تسقي بساتينها بالإضافة إلى بساتين الجش والملاحة أيضاً ….
المصدر : (تاريخ التشيع لأهل البيت عليهم السلام في إقليم البحرين القديم – عبدالخالق الجنبي )
…………………………………

… مدينة سيهات إحدى مدن هذه المنطقة التي كان لها تاريخ مجيد بدءً من القرن السابع الهجري ، عندما نزح لها أهالي مجموعة من أهالي قرى القرين العامرة في أخريات العصر العيوني والتي كانت ضاربة في القدم ، أو قُل هي بعيدة الأثر قد يعود بعضها إلى ما قبل الإسلام .
وقد أدت هذه الهجرة إلى اندثار تلك القرى ، وبقيت سيهات مدينة ساحلية تغتسل في البحر مراراً وتكراراً على مدى أكثر من سبعة قرون .
– ……(قد) شهدت هذه المدينة الصامدة لما مرت به من حروب وغزوات كانت مثار الفخر للأبطال الذين أنجبتهم لأنها بوابة القطيف الجنوبية ،ولهذه المدينة أن تفاخر بذلك ….. علي الدرورة ( جزيرة تاروت سنة1417هـ )
المصدر : تاريخ سيهات ، صـ12
…………………………………
هيثم و ميثم الزواد

(1998)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى