ads
ads
مايسطرون
2018-06-28

مأساتك في الغرفة ١٣


 

هل من المرهق الإستلقاء على فراش أبيض في غرفة خضراء وأن توصى بجسدك أجهزة المآسي وقارئ ضربات القلب بل وتمتزج برودة المكان وصقيعه بحرارة جسمك المنهك؟
هل من الصعب عليك تحمل مشاعر مختلطة اكتظت داخلك وتناءت بها كتفيك خروفا هيأت مضمارا كاملا لسباق الأمس واليأس؟
هل غاب عنك الألم والندم بعد فشل احداها؟
هل ترآى لك طيف آسر يأسر فيك الليالي خوفا أرقا وكمدافؤ محياها؟
تضمخها سحنات ماضيك وفي الشرايين إعصار دمك تذبل الورود والنصال على النصال شموعا تحترق
لم يلبث بك الرحيل ملاذ الهجر يا وردة رافعة زرعتها أنامل وتبدو صغارا نندب حالنا ونفترق

تبا لمن ظن دخول الغرفة الثالثة عشر كخروجها تبا لمن مدته عينيه إلي امتدادا تدخل محملا بالأمل فما تجني سوى الخروج والأمل عاري منك
زهر الأمس أروع ولكن أين اليوم زهراتي؟
أحدق وقلبي الدامي ينزف في المجرات
زهراء اللواتي كنزا من من عمق الأرض بل دفن في جوفها زهراتي
كمؤودة صغيرة ذنبها كونها أنثى اغتالوها قوم خجلوا أنثياتي
خبؤوها فجاءت أمها تبحث في الدنيا وبين قريتها وفي الممرات
وكدسوا عليها الرمل كثبانا وسلبوها براءتها من غير شمعات
لا نفس يغادرها ولا بإمكانها الشهيق بل حتى القمر المنير أقبل سؤما ينتظر موتها آه زهرة الآهات
يتامى وجرحى وأسرى السجناء بالحرب الضارية غابوا في مجراتي
يتطلب الإسمنت والإسفلت شمعا أحمر قان اسلام عليك غرفة ١٣ يا مآساتي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى