2013-09-17

«التصفيات» تقلص المتنافسات على لقب «سيدة الأخلاق» إلى 10 فتيات

القطيف – شادن الحايك

قلصت التصفيات النهائية قائمة المتسابقات على لقب «سيدة الأخلاق» إلى 10 فتيات، بعد خروج 7 في مسار «فكرة العمل التطوعي» التي نفذتها المسابقة أخيراً. وتستعد بقية المتسابقات لخوض المرحلة الأخيرة من المنافسة على أمل التتويج باللقب، مساء الأربعاء من الأسبوع المقبل، حين تقام الحفلة النهائية للمسابقة في نسختها السادسة التي شاركت في انطلاقتها 300 فتاة.

وقالت المدير التنفيذي للمسابقة خضراء المبارك، في تصريح إلى «الحياة»: «أطلقنا مبادرة تهدف إلى تطوير الفكر الريادي لدى الفتيات عبر تبني إحدى المؤسسات تقديم الأعمال وتدريب وتأهيل المشاركات في المراحل النهائية لمسابقة «سيدة الأخلاق» في بر الوالدين، والبالغ عددهن 17 متسابقة، تأهلهن للمرحلة ما قبل الأخيرة من المسابقة التي تسبق تتويج الملكة والوصيفتين».

وأضافت المبارك، «ستشهد هذه المرحلة عرض أفكار مشاريع استثمارية تنموية، ضمن مبادرة تهدف إلي تطوير مهارات المشاركات في التخطيط للمشاريع الصغيرة، والتدرب على أهم المبادئ الأساسية في تخطيط وإدارة المشاريع، ودراسة الجدوى الاقتصادية، تحقيقاً لأهداف التنمية الاقتصادية. إذ يتم تبني الأفكار الريادية ودعم الفتيات»، لافتة إلى أن البرنامج الذي سيتم تدريب المشاركات في المسابقة في بر الوالدين، هو برنامج «الأهلي لرواد الأعمال»، وهو إحدى مبادرات وحدة المسؤولية الاجتماعية في البنك الأهلي التجاري».

بدورها، أوضحت مسؤولة لجنة التدريب والتطوير في المسابقة عروبة النصر، أنه تم «تقديم 18 ورشة تدريب للمتسابقات في مجالات تنمية الذات، والقيادة، وإدارة الوقت، وبر الوالدين، وأيضاً الحوار البناء، والقراءة، والعمل التطوعي، وورشة عمل في مهارات الإنقاذ أيضاً»، مضيفة «من خلال وجودي في المسابقة، في النسخ السابقة، ألمسُّ فرقاً كبيراً بين المتسابقات سنوياً، فهذا العام المنافسة قوية جداً، والمتسابقات يتميزن بالجرأة الإيجابية، والتخطيط، وتحديد الأهداف، وهن متفاعلات ولديهن أفق أوسع».

وقالت النصر: «إن مسابقة سيدة الأخلاق لا تقتصر على مجال الأخلاق فقط، بل تشمل اكتساب مهارات حياتية، وعلوم حديثة في التنمية البشرية. كما تحصل كل متسابقة تحضر الورش التدريبية على شهادة تفيد بذلك».

وذكرت عضو لجنة التحكيم منى الغانم، أنه «على رغم كون المنافسة شديدة إلا أنه لا بد من وجود تفاوت ونقاط قوة. كما أن هناك نقاط ضعف يتم رصدها من خلال مسارات المسابقة، وفي حال تعادل متسابقتين؛ لا بد من التفاوت باعتبار نقاط القوة. واتضح من خلال المسار الأخير (المشاريع التنموية) مدى وعي المتسابقات من خلال عرض مشاريعهن وطرحها، وكانت لجنة التحكيم موجودة كعادتها لرصد النقاط ليصل العدد إلى 10 متسابقات».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *