ads
ads
مايسطرون
2018-07-30

إذا نزل القضاء ضاق الفضاء

بدرية ال حمدان

طبيعة الحياة : اقتضت حكمة رب العالمين أن تكون حياة البشر على الأرض مزيجا من السعادة والشقاء
والفرح والحزن , ومن المستحيل أن ترى لذة غير مخالطة بـ الألم أو صحة لايكدرها تعب , أو سرور دائم.
قال الله تعالى : {إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا } الأنسان آية 2
الحياة لا تسير على وتيرة واحدة متصرفة بأهلها حالا بعد حال مما يجعلنا في حالة صراع دائم مع مشاكلها وهمومها
وإن مانشعربه هذه الأيام من فقدان الأحساس بطعم الأشياء
حيث إن لكلا منا نظرته الخاصة فما تراه أنت يختلف عما أراه
أنا فأنت تنظر بزاوية غير الزاوية التي أرى منها وهذا مما يوجد الأختلاف في وجهات النظر.
البعض تكون نظرته محدودة لاتتجاوزبين عينيه لذا فهو كثيرا ما يقع في المشاكل مما يجعل أفقه ضيق. وهذا يحول بينه وبين التوصل لأي حل فهو يلجأ إلى حالة التخدير
فتكون عنده حالة شلل مما يفقده القدرة على المواجهة والتصرف لتجاوز المشكلة فهذا ينطبق عليه مثل
( لا يحل ولايربط).
بينما هناك من يعش حالة التجاهل ويعتمد على المسكنات
فهو يدور في حلقة مفرغة ليس لها حل ما تلبث المشكلة نفسها تعاوده من جديد فهو ينطبق عليه ( ارمي وراء ظهرك وامشي)..
أما حالة التحايل التي يسلكها البعض في التعامل مع المشاكل
حيث يبحثون عن منافذ وطرق قد تكون ملتوية وغير شرعية في بعض الأحيان وهذه لا تحل المشاكل من جذورها
بل يكون الحل مؤقت وربما يوقع في مشاكل أكبر
وهذا النوع ينطبق عليه ( ألف ويدور).. بمعنى أخر حيال.
هو متواجد بنسبة كبيرة فهو يسبب المشاكل ويخرج منها
كما تخرج الشعرة من العجين.
وهناك من يستخدم أنصاف الحلول لتبقى المشكلة معلقة
كلمات رائعة ومعبرة نقدمها لأنصاف الحلول
إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت.
إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك، لأن نصف الرفض قبول..، النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل، أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت. النصف هو أن لا تعرف من أنت ..
نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك، نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة.. النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان. أنت إنسان.. وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة!! ” جبران خليل جبران. ”

ليكن مبد أنا في التعامل مع مشاكلنا هو مبدأ المواجهة
‏”إذا أردت أن تجتاز مرحلة مؤلمة في حياتك، عشها كاملًة، لا
ترض لا بالتخدير ولا التجاهل ولا التحايل ولا أنصاف الحلول، وحدها المواجهة سوف تشفيك”
في النهاية لا توجد مشكلة إلا ولها وحل فجميع المشاكل تبدأ
كبيرة في تصورنا ثم ما تلبث أن تتلاشى وتتناقص مع الزمن
فلنتذكر قول الشاعر
دع اليوم تفعل ما تشاء وطب نفسا أذا حكم القضاء
حيث لا يوجد مستحيل بالعزيمة والإرادة والعقل تحل جميع المشاكل.
رب العالمين أن تكون حياة البشر على الأرض مزيجا من السعادة والشقاء
والفرح والحزن , ومن المستحيل أن ترى لذة غير مخالطة بـ الألم أو صحة لايكدرها تعب , أو سرور دائم.
قال الله تعالى : {إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا } الأنسان آية 2
الحياة لا تسير على وتيرة واحدة متصرفة بأهلها حالا بعد حال مما يجعلنا في حالة صراع دائم مع مشاكلها وهمومها
وإن مانشعربه هذه الأيام من فقدان الأحساس بطعم الأشياء
حيث إن لكلا منا نظرته الخاصة فما تراه أنت يختلف عما أراه أنا

فأنت تنظر بزاوية غير الزاوية التي أرى منها وهذا مما يوجد الأختلاف في وجهات النظر.
البعض تكون نظرته محدودة لاتتجاوزبين عينيه لذا فهو كثيرا ما يقع في المشاكل مما يجعل أفقه ضيق. وهذا يحول بينه وبين التوصل لأي حل فهو يلجأ إلى حالة التخدير
فتكون عنده حالة شلل مما يفقده القدرة على المواجهة والتصرف لتجاوز المشكلة فهذا ينطبق عليه مثل
( لا يحل ولايربط).
بينما هناك من يعش حالة التجاهل ويعتمد على المسكنات
فهو يدور في حلقة مفرغة ليس لها حل ما تلبث المشكلة نفسها تعاوده من جديد فهو ينطبق عليه ( ارمي وراء ظهرك وامشي)..
أما حالة التحايل التي يسلكها البعض في التعامل مع المشاكل
حيث يبحثون عن منافذ وطرق قد تكون ملتوية وغير شرعية في بعض الأحيان وهذه لا تحل المشاكل من جذورها
بل يكون الحل مؤقت وربما يوقع في مشاكل أكبر
وهذا النوع ينطبق عليه ( ألف ويدور).. بمعنى أخر حيال.
هو متواجد بنسبة كبيرة فهو يسبب المشاكل ويخرج منها
كما تخرج الشعرة من العجين.
وهناك من يستخدم أنصاف الحلول لتبقى المشكلة معلقة
كلمات رائعة ومعبرة نقدمها لأنصاف الحلول
إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت.
إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك، لأن نصف الرفض قبول..، النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل، أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت. النصف هو أن لا تعرف من أنت ..
نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك، نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة.. النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان. أنت إنسان.. وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة!! ” جبران خليل جبران. ”

ليكن مبد أنا في التعامل مع مشاكلنا هو مبدأ المواجهة
‏”إذا أردت أن تجتاز مرحلة مؤلمة في حياتك، عشها كاملًة، لا
ترض لا بالتخدير ولا التجاهل ولا التحايل ولا أنصاف الحلول، وحدها المواجهة سوف تشفيك”
في النهاية لا توجد مشكلة إلا ولها وحل فجميع المشاكل تبدأ
كبيرة في تصورنا ثم ما تلبث أن تتلاشى وتتناقص مع الزمن
فلنتذكر قول الشاعر
دع اليوم تفعل ما تشاء
وطب نفسا أذا حكم القضاء
حيث لا يوجد مستحيل بالعزيمة والإرادة والعقل تحل جميع المشاكل.

بدرية ال حمدان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى