ads
ads
مايسطرون
2018-07-31

ما بين الإمام علي(ع) .. والشاعر حافظ الشيرازي


كنت ولا ازال ارفض الصور رفضا باتاً منذ زمن المنتشرة هنا وهناك عن أهل بيت الرسول عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام وبالذات الإمام علي ابن ابي طالب عليه السلام ،

إنّ قدسية هذا الإمام لا يمكن ان يجسدها اي فنان. ومن خلال تجوالي في ايران لقرابة العشرين مدينة (( مشهد – اصفهان – شيراز – جمشيد – يزد – كاشان ( زرت هلال ابن علي ابن ابي طالب عليه السلام ) – ابيانه – قمصر ( زرت داوود ابن الحسن بن علي عليه السلام ) – طهران – همدان – غار صدرعلي – تبريز – اردبيل – سرعين – استارا – رشت – ( زرت امام زاده عليها السلام ) قلعة اوردخان – لاهيجان – آستانه – ماسولة – رامسر – جواهرخان – ومن رامسر الى مشهد ثم كلات – سيرزار – قلة زو – اقداش لو – واخيرا مشهد للسلام على الامام الرضا عليه افضل الصلاة والسلام عائدا الى ديرتي ))

وفي مدينة رشت وقعت عيني على بوستر لشاعر ايران الكبير حافظ الشيرازي ولفت نظري التشابه بين صورته وصورة الإمام التي تباع في محلات شتى وهذا التشابه أكد لي عدم مصداقية الصورة التي تُنسب الى الإمام علي .
وبما انني من الملايين المحبين والمنتمين والموالين لأهل البيت أرفض اي صورة أو مسلسل أو فلم يجسد شخصية الأئمة الاطهار عليهم السلام.

من وجهة نظري .. يجب على كل شخص ان يتخيل الشخصية لهؤلاء الأطهار حسب رؤيته (( محتفظا بها في مخيلته )) وهذا أسمى وأقدس من يضع الفنان رؤيته في شخصية ورمز أرقى من البشر ولربما لم ولن توافق رؤيته جمال وعظمة ومقام هذه الشخصية العظيمة .. وهنا أخالف في الرأي اي خطيب يعتلي المنبر الحسيني او غيره ويبيح بهذه الصور أو المسلسلات والأفلام .

اذا .. فمن يتاجرون بهذه الصور وعلى سجيتهم فلاريب غدا من بيع صور للشاعر حافظ الشيرازي على انها صوره للإمام ، عندئذٍ لا فرق بين الإمام والمأموم ولن أتحدث هنا عن المستوى الفني لهذه الصور لانني أرفضها في كل الأحوال .

التشابه بين الصورتين .. يؤكد رفضي السابق لهذه الصور السطحية والضعيفة التي تصور أعظم واشرف وأفضل خلق الله عز وجل … فمن يرتضي بهذه الصور فهو يرضى بصور عن الرسول وكذا عن جلال الله (( معاذ الله ))
وللجميع مودتي.
كمال المعلم
3/11/2013
ملاحظة :
مرفق صورة البوستر للشاعر الايراني حافظ التي التقطها بمدخل السوبر ماركت في مدينة رشت الايرانية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى