ads
ads
ads
ads
مايسطرون
2018-08-25

قصة كواليس !


مع شبكات التواصل الإجتماعي الحديثة، تلاحظ من يشتبك هناك وتأخذه الغيرة والحماس بالدخول إلى معترك الحسابات المناهضة لدين، وتجد في كومة التعليقات، شاب يحمل في روحيه لواء الدفاع عن دينه ونبيه وقيمه، ووطنه أيضا في حوارات مع اللادينيين، أو الدعاة للمسيحية، أو دعاة إلى المثلية بحسن نيّة وصدق تام.

وهو لا يمتلك الإطلاع المناسب، والأدوات المعرفية، وطرق فهم الرد على حججهم، بالمنطوق المناسب، وهم قد أعدو العدة المعدة سلفا، والجاهزة بين طيات أجهزتهم، وهو الفقير المعدم معرفيا ؟!

وفي ذات الوقت يحمل في قلبه، لحظات الأنبهار الحضاري بما عليه الغرب من تقدم ونظم، وحياة مدنيِّة، وجمال وتنسيق لا يخفى على كل من عاش وزار تلك البلدان.

ويوم بعد آخر ونظرا لرخاوته، وضعف موقفه الفكري، ومع تراكم أشياء وأشياء في اللاوعيه، تراه يفقد الصمود أمام الدعاة الأكثر تنظيما، وقدرة على ردّ ردُوده السطحية، بخطاب يلامس اللاوعي لديه، ويحرك تلك الأسئلة التي لم يبحث عن إجابات لها في صغره، ومن ثم تكون النتيجة التي تصيب الجميع بالهلع عندما يعلن قناعاته الجديدة.

ذلك مشهد لم يكن حاضر أمام الشاشة، ولكن تفاصيلة خيطت خلف الكواليس، بأيدي ناعمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى