ads
ads
مايسطرون
2018-09-01

إبتسامة السعداء


عندما تستطيع أن تبتسم رغم ألمك فأنت تدير الألم وهو لا يديرك… عندما تبتسم رغم ما تعانيه من حزن فأنت تتحكم في معاناتك ولا تتحكم هي بك… عندما تبتسم متجاوزا جراحك وهموموك وضيقك فهذا مؤشر على وصول شخصيتك إلى مستوى السعداء الذين يتقبلون الحياة ويقبلون عليها

لا تحتاج السعادة إلى السحر والشعوذة كي نصل إليها…. ولا تحتاج إلى أمنيات وأحلام كي نحققها… هي مجموعة من المهارات النفسية والقناعات الفكرية والسلوكيات الحياتية تفضي في مجموعها إلى راحة البال رغم كل ما يعتصر قلب المرء من أتعاب وآلام…. ولو حاولنا تفكيك وتقنين تلك المهارات والقناعات والسلوكيات إلى تفاصيل وعناوين وبرامج صغيرة فإننا ننجح في تحويل حياتنا إلى أيام وأشهر وسنوات من السعادة المستدامة

الابتسامة والضحك مفتاح من تلك المفاتيح التي تحول الإنسان في لحظة قصيرة من حال الى حال… فالمتوتر يخف توتره عندما يبتسم… والخائف يقل خوفه…والمتشنج يبدأ في الارتخاء… والمشدود فكره يبدأ بالتروي…والمحزون لا ينتهي حزنه ولكنه يبدأ بمحاولة تقليل حزنه… والمشتت في مشاعره او أفكاره يبدأ بالتوازن…. كل ذلك بمجرد الإبتسام… لذلك من علامات السعداء أنهم دائمي الإبتسام..  فهل نكون منهم؟؟

 ربما في المقطع المرفق ما يساعد في توضيح الفكرة:

Watch “متجر دنماركي لا يفتح بابه إلا بإبتسامة ..” on YouTube

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى