ads
ads
وطن
2013-09-18

جوائز «محجوبة» ولجنة تحكيم «غائبة» في حفلة «جائزة القطيف للإنجاز»

القطيف – شادن الحايك

هيمن حجب ثلثي جوائز «جائزة القطيف للإنجاز العلمي»، على حفلة تسليم الجوائز للفائزين الذين غاب بعضهم عن الحفلة، لكونهم من المبتعثين الذين يدرسون في الخارج، ولكنهم تابعوها من خلال مواقع على شبكة الإنترنت، تولت بث الحفلة على الهواء مباشرة. كما غاب عن الحفلة التي أقيمت في قاعة الملك عبدالله في القطيف، لجنة التحكيم، وهو ما أثار استياء بعض أعضاء اللجنة.

وحجبت الجائزة في نسختها الرابعة 10 فروع من أصل 15 فرعاً، والفروع التي تم حجبها هي: الفكر، والإدارة، والاقتصاد، والاختراع، والخط العربي، والفن الرقمي، والأدب، والمقالة، والنص المسرحي، والمنجز الدائم. ليبقى من الفروع: التراث، والتقنية، والبحوث الطبية، والبحوث الاجتماعية، والناشئ المنجز، والبحث العلمي.

وأثار «الحجب» استياء بعض المرشحين لها. وقالت حليمة درويش (مرشحة عن فرع الأدب (المقال)»: «من الصعب أن نخرج من الحفلة بوضع معلق، من دون ربح أو خسارة»، مشيرة إلى أن عدد المتقدمين للفرع الذي ترشحت له «كبير، ما يفتح مجالاً للمنافسة، ووصولنا إلى هذه المرحلة تحديداً، مؤشر على جدارة بعض المرشحين، ولا نعلم سبب الحجب»، مضيفة أنه «في حال حجب أي فرع من فروع الجائزة، من المفترض أن يتم إخبار المشاركين قبل الحفلة وليس خلالها. فلقد شكل لنا ذلك صدمة كبيرة «. ودخلت المرشحة فاطمة الخباز، المسابقة في فرع «الاختراع»، ولديها براءة اختراع لجهاز يخدم المكفوفين، بيد أنه تم حجب هذا الفرع أيضاً، في خطوة وصفها الحضور بـ «المحبطة». وكانت فاطمة تلقت دعوة لتبني اختراعها خارج المملكة، إلا أنها أصرت على الظهور والانطلاق من وطنها.

أما يمنى ذات السنوات التسع، فتعد أول طفلة تقيم معرضاً شخصياً للفن التشكيلي على مستوى المملكة. وقالت والدتها انتصار المحسن: «تم حجب هذا الفرع، من دون إخبارنا مسبقاً. وارجعوا السبب إلى «عدم وجود لجنة تحكيم تُقيم الأعمال المقدمة، إضافة إلى عدم وصول الأعمال إلى المستوى الإبداعي»، مضيفة «سأناقش الأمر مع أمانة الجائزة، ليس عن ابنتي فقط، فقد كانت وجوه المرشحات والأمهات يعلوها الحزن والتعجب». وأردفت «كان من المفترض أن يتم إخبار المرشحين بحجب الفرع المشاركين فيه، وأن يخيروهم بين الحضور، أو عدمه، عوضاً عن الإحراج». فيما أكد مرشحون في فروع الجائزة التي حجبت، أنهم سيتواصلون مع أمانة الجائزة، «للوقوف على أسباب الحجب، وعدم إطلاعهم على ذلك مسبقاً».

بدوره، برر رئيس مجلس إدارة الجائزة المهندس عبد الشهيد السني، في تصريح إلى «الحياة»، «الحجب»، بالقول: «إن للجائزة معايير وضوابط، وآلية تحكيم يتم التعامل بها. كما ننظر إلى الجودة والأصالة في الأعمال المقدمة فقد يكون العمل جيداً، ولكنه غير أصيل، مثل أن يكون مقدم العمل ليس صاحبه، فالجائزة ليست مفاضلة بين أعمال يتم تقديمها، والأهم أن ترتقي لمستوى الجائزة».
وفيما عجت مواقع التواصل الاجتماعي، بتعليقات حول عدم دعوة بعض أعضاء لجنة تحكيم المسابقة، وأنهم اكتفوا بمشاهدتها عبر الرابط الذي تم الإعلان عنه مسبقاً، أكد السني، أنه «لم يستثنِ أحداً من الدعوة، وخصصنا للجنة التحكيم بطاقات دعوة، إضافة إلى بطاقات الأسماء أثناء الحفلة»، مضيفاً «لا يعقل أن يستثنى أعضاء لجنة التحكيم من الحفلة، بل تم وضعهم ضمن جدول لتكريم الفائزين، في حال لم تتمكن إحدى الشخصيات المكرمة من الحضور».

وأعلنت الجائزة، أسماء الفائزين، بحضور محافظ القطيف خالد الصفيان. إضافة إلى شخصيات خليجية، منهم الوزير الكويتي السابق الدكتور يوسف الزلزلة، وأول سفيرة عمانية الدكتورة خديجة اللواتي، واختصاصية الإدارة والاقتصاد ليلى الدلال (البحرين)، ومديرة أكبر مدرسة ثانوية في الكويت فاطمة الزنكوي. وبلغ عدد المرشحين للجائزة 158، منهم 90 مرشحة، وبلغ عدد الأعمال المقدمة 114 عملاً. والفائزون هم: زهير البطران (التراث)، وفاطمة آل بريه ومريان الصالح (الإنجازات)، وعلي آل غاشي وهاشم صالح (المهارات). وفي مجال التقنية فاز كل من: توفيق التاروتي، ويحيى القيصوم، وعلي الخويلدي، وخالد السنان، ورائد أبو عزيز، وعبدالله العبد الغني، وعلي التاروتي. وفي البحوث الطبية فاز كل من: محمد سنبل، ونهلة المنصور، ومريم حميد. أما البحوث الاجتماعية؛ ففاز كل من: زهراء العماني، وطاهرة المنشاد، وسلمى آل خميس، وشريفة سعود، وسكينة آل براك، وشهرزاد آل رمضان.

وتغيب عن الحفلة ثلاثة فائزين هم: مريم محيميد، وزهراء العماني، وهاشم السيد. فيما تابع 14 مرشحاً حفلة الجائزة من أميركا، من طريق الرابط المباشر للحفلة، لارتباطهم بالدراسة هناك. وفاز عبدالله العبد الغني وهو أحد المرشحين المبتعثين عن فرع التقنية في الجائزة. وحضر شقيقه نيابة عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى