ads
ads
مايسطرون
2018-09-09

“وشاية الصورة”


مسودة لكراسة صغيرة، بدأت كحلم كبير ثم ضاق به الوقت فانتهى لما دون ذلك بكثير..كانت الفكرة في البداية أن أتعقب ما يمثل أسئلة أخلاقية في عالم الصورة، وأرصدها وأقلبها ضمن أبواب تحت عنوان الدستور الأخلاقي للصورة…وجدت أن المادة الثقافية شحيحة، والأسئلة مكرورة، وأن شأن تحويلها إلى مواد دستورية بنحو المجاز سيؤطر مساحة الحركة في محيط الأسئلة التي تتداخل وتتشابك حتى تكاد تتشابه.

المسودة لها أكثر من عام ، وربما عامين، تبحث عن باب للخروج، أردتها أن تكون كالروشتة، صغيرة لكنها تحمل إشارات واضحة للمهم من تلك القضايا، غير أنها لا تداوي، بل تفتح الطريق إلى التفكير في أداب الصورة وأخلاقها المفترضة..ولأني كاتب كسول، سيمتد كسلي حتى في طرق الأبواب، ومتابعة فكرة النشر مع دور النشر، اتكئ على فزعة الأصدقاء هنا أو هناك، فيمتد الوقت أكثر فأكثر.

جربت تمرير المادة عبر القنوات الرسمية لإجازتها قبل عام، فوقعت في ورطة المطالبة بالحذف، والحذف هنا يطال مقالة بدت لي هي الأهم ضمن الكراسة، فقررت العدول عن التفكير في العبور من هذه القنوات في سبيل النشر.

وقبل عام أيضا، جربت التواصل مع مجلة الرافد الإماراتية، بعد أن وجدتهم يعمدون لنشر كتب مصاحبة من ذوات الحجم الصغير، قلت لعلها فسحة لتوزيع الكتاب بالمجان، والتخلص من تكاليفه في ذات الآن..خاطبتهم فأجابوا بالإيجاب، غير أن الإيجاب لم يكن من الوضوح الكافي، حدثتهم عن رغبة النشر كإصدار مرافق، فوجدتهم بعد طول انتظار يقتطعون منه ما يشاؤون وينشر كمادة ضمن أبواب المجلة!، فعدت بالخيبة لأفكر مجددا في طريق آخر.

أنا كاتب بليد، وإذا ما فكرت في ما بعد الكتابة، أصبح أكثر بلادة، فمن لديه اقتراح يسعفني لتمرير هذه الكراسة إلى قنوات النشر فليرسل لي على الإيميل أو على الخاص هنا و سأكون له من الشاكرين.

والسلام

وبس.

أثير السادة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى