ads
ads
ads
ads
مايسطرون
2018-10-13

زيارة السودان .. الحلم الممكن ..


لا يمكن أن تكون زيارتي للسودان دون ما أتذكر تلك الأيام الجميلة التي كانت الطاقة الإيجابية لاستمرار محبتي للفن ، فكان استاذي الغالي الفنان أحمد خوجلى ، الذي كان لي استاذاً وصديقاً في بداية مشواري الفني ، فحينما ذهبت للدراسة في جامعة الملك سعود بالرياض ، التقيت بالفنان خوجلى و وجدت فيه كل الحب ، فبينما كنت ابحث عن مساحة أكبر للكتابة في الصحافة المحلية ، حينها كنت أكتب في الجزيرة والمسائية الصادرة عن الجزيرة وصحيفة الرياض ، تلقيت دعوة منه لزيارة مجلة اليمامة ، وحينها طلب مني الإنضمام لهيئة تحرير المجلة ، ومنها توالت الكتابة في العديد من الصحف والمجلات ، وأتذكر أن الفنان الخوجلي كان يزورنا في منزلنا كان له الدور الكبير في تأصيل الثقافة البصرية ، وكان محفزاً للعديد من الشباب ، لا يتوانى في تقديم الدعم الفني لكل فنان ، كان منبراً ثقافياً رفيع المستوى ، ناقداً للحركة التشكيلية وكاتباً مؤثراً في الساحة الثقافية .

وحينما تعمقت في الدراسة الجامعية تعرفت على الدكتور محمد عبد المجيد فضل استاذي في الجامعة ، وكان له الفضل بعد الله في ما تم تحقيقه لاستمراري في الكتابة ، فقد كان يدفعني ويشجعني للإستمرار في الكتابة البحثية والتأني ، وكان إصداري الأول من سلسلة المؤلفات كتاب ( الجورنيكا ) للفنان بيكاسو ، ومنها تواصلت لليوم في حب الكتابة والقراءة .

اليوم وأنا أزور السودان للمشاركة في تحكيم جائزة أفرابيا للفنانين الشباب ، وإطلاق مبادرة ألوان الأمل التطوعية لعلاج مرضى السرطان ونرسم لوحة المحبة والسلام بحب ، وقلبي مليء بالحب لجميع الأصدقاء الأوفياء من السودان ، ولكني لا أعرف من السودان سوى ما ذكرت والفنان راشد ذياب ، القامة الفنية الكبيرة في سماء الفن ، وشغفي كبير في اكتشاف الوجه المشرق الجميل للسودان من خلال أهلها ومراكزها ومتاحفها وجامعاتها ، لنتعرف عن قرب بكل تفاصيل الحياة الجميلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى