ads
ads
ads
ads
مايسطرون
2018-11-12

كيف ننشر التدبر القرآني في المجتمع؟


لكي نتمكن من نشر التدبر القرآني على نطاق واسع في المجتمع نحتاج إلى مجموعة أمور، منها:

1⃣- *بث النصوص الدينية:*

مجتمعنا – بشكل عام – مجتمع ديني، تحركه النصوص الدينية من آيات وروايات،وفتاوى فقهية.

وفكرة الثواب والعقاب (وأقل منها: فكرة الرضوان والقرب) هي الملهم الأكبر للسلوك اﻻجتماعي في الفعل أو الترك.

يكفي – مثﻻ – عرض جذاب من شخص قدير أو خطيب بارع: لفضل الصدقة، أو صﻻة جعفر الطيار للميت، أو صﻻة الرغائب، أو تﻻوة القرآن وختمه في شهر رمضان المبارك، أو كفالة يتيم، أو تفطير صائم؛ لتحريك قطاع كبير من الناس نحو هذه الأفعال، وجعل ذلك سلوكا اجتماعيا سائدا. 

ولكي نشد الناس إلى التدبر في كتاب الله المجيد؛ علينا أن نشيع نصوص الحث على التدبر في كتاب الله.

2⃣- *تقديم التجربة الرائدة:*

كلما قدمنا تجارب قرآنية ناجحة ورائدة، تألقت في عرض مكتشفات وكنوز وذخائر قرآنية باهرة وفريدة ومثيرة وجذابة؛ سينجح مشروع التدبر في المجتمع.

ومن باب التقريب: في فترة معينة نجح أرباب (البرمجة العصبية اللغوية) في التسويق الباهر لها؛ بحيث اجتاحت المجتمع. ومثلها برامج مثل: التعلم الذاتي، والتعلم التفاعلي، والتعلم بالترفيه، وبناء الذات، وتطوير الذات، وإدارة الوقت، و….

3⃣- *تعويد الناس على اﻻستخراج الذاتي المباشر للمعادن الثمينة من المنجم:*

كلما كان مشروع التدبر نخبويا أسهم ذلك في ضآلة المنتمين إليه، ومن ثم تطويقه، ووأده.

وكلما تعود الناس – ضمن أكبر شريحة ممكنة – أن يجنوا من ثمار القرآن ووروده، ويستخرجوا من كنوزه ودفائنه، ويأكلوا من مآدبه وموائده، ويسكروا من فيض عطائه وشذاه؛ سينجذبون نحوه وإليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى