ads
ads
مايسطرون
2018-11-17

تقبل المعاناة كي تستمر سعادة حياتك


لا يوجد إنسان خال من الألم أو المعاناة، فطبيعة الحياة لا تخلو منهما… لا بد لحياة كل امرء أن تصطدم بعثرة هنا أو إخفاق هناك… من سنن الطبيعة البشرية أن تمر ايام على الفرد تقسو فيها عليه بفقد حبيب أو خسارة صديق…المسلك الحياتي لكل البشر أن يفتتن الإنسان في نفسه وأهله وأولاده وماله وصحته…ولكن رغم أن تلك الصور هي حالات طبيعية في سياق حياة البشر الا ان الناس من الصعب أن يتقبلوها….

موقفنا من المعاناة، نظرتنا للالم، فلسفتنا للحياة، حقيقة قرأتنا للحزن، طريقتنا المعتادة في التعامل مع ما يواجهنا من أحداث مؤلمة أو أخبار سيئة…كل ذلك يجعل لنا موقفا ورد فعل ربما يقودنا للتعاسة أو يجعلنا متوازنين فلا ننزلق للتعاسة وإنما يسهل علينا الخلاص من المعاناة فنحافظ على استمرار سعادتنا….  

من الصعب أن يعيش المرء سعيدا في حياته اليومية ما لم يتقبل منغصات الحياة ويقبل ويتقبل التعايش معها كمحطات لا بد من المرور بها… ولكن يحتاج المرء الى الإيمان الدائم دون أدنى شك بأنه قادر على التخلص من المعاناة وأن الطريق للخلاص من المعاناة طبيعي وسالك… او كما يقول قداسة الدالاي لاما الذي يرى: الإيمان بإمكانية الخلاص من المعاناة، لكنها تبدأ بتقبل المعاناة باعتبارها حقيقة طبيعية من حقائق الوجود الإنساني، ومواجهة مشاكلنا بشجاعة ووجها لوجه…

 الذين لا يتقبلون المعاناة كونها جزء من طبيعة الحياة يمتازون بالبحث عن طرف ثالث لتحميله مسؤولية معاناتهم كي يجعلون اللوم عليه او العتب منه ورميه بتهمة السبب لمشاكلهم ومعاناتهم، الأقرباء، الأبناء، الأزواج، المدراء، الزملاء، المجتمع، النظام، الدولة، فتصبح كل الجهات هي السبب لمعاناتهم وينسون أنهم بهذه الطريقة يصنعون تعاستهم بأيديهم…وهم بهذه الطريقة يسدون الأبواب التي تأتي منها نسمات السعادة….

في المقطع المرفق لمحات ربما تساهم في إيضاح جانب من الفكرة….

 Watch “إذا كان لديك مشاكل كثيرة في الحياة، شاهد هذا الفيديو! (فيديو تحفيزي) | PROBLEMS I’ll bury you” on YouTube

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى