ads
ads
مايسطرون
2018-12-29

هل “رسيرفرك” مفعل لاستقبال السعادة؟


 

السعادة كالشمس تشرق لكل المخلوقات ولكن لا تصل لمن جعل نفسه حبيسا للجدران الحجرية أو سجينا للحواجز النفسية… السعادة هي نور متاح للجميع ولكن لن يعرفها أو يحسها من أغلق عيني بصره وبصيرته… السعادة تشع من كل شيء يحيط بنا، تشع من الطبيعة كالبحر والهواء والأشجار والتراب والحجر والمدر…
السعادة دائمة التدفق باشعتها من كل ما يحيط بنا، ويمكننا استقبالها والانتشاء بها واستسقاء نسماتها وخيراتها المتنوعة، إذا، اقول إذا، وأكرر إذا، إذا كانت أجهزة الاستقبال لدينا  “رسيرفرانتا” جاهزة ومفعلة، حينها يمكننا عيش السعادة المنبعثة من كل ما يحيط بنا… إذا كان “الرسيرفر” الذي داخلنا(العقل والقلب والوجدان والروح) على استعداد لاستقبال السعادة….

إذا لم نستطع استقبال السعادة أو الإحساس بها، رغم وجودها الدائم والمستدام حولنا، فمعنى ذلك أن  كل واحد منا بحاجة إلى مراجعة دواخله ودراسة وضعه من جديد… فلا يمكن للعقل المشغول والمتشاغل أن يصبح حاضرا لاستقبال أمواج السعادة… ولا يمكن لقلب مهموم ومغموم أو قلب يتهامم ويتغامم أن يصير قابلا أو مستقبلا لأمواج  السعادة… ولا يمكن لوجدان تتقاسمه تشاغلات الأحداث العامة أو تقلبات الحياة المريرة أن يكون مستعدا لاحتضان دفئ السعادة ولطفها… ولا يمكن لروح مجهدة بحمل مآسي البشر او مثقلة باحمال ابتلاءات الدنيا أن تكون قادرة على تلقي ترددات قنوات السعادة….

قدرتك على إسعاد غيرك هو الدليل الأقوى على مدى قدرتك ومقدار استطاعتك وحجم استقبالك للسعادة المحيطة بك بغض النظر عن ظروفك واوضاعك الفعلية… كلما نجحت في إدخال السعادة والسرور على قلوب من حولك، فأنت في الحقيقة نجحت في استقبال إشعاع ونور السعادة من جمال الأشياء المحيطة بك…

لذا علينا الانتباه لفعالية وفاعلية “رسيرفرانتا” كي تكون مستعدة على الدوام لاستقبال السعادة ومن ثم نكون مهيئين لبث السعادة للاخرين…وفي المقطع المرفق مشهد ربما يساهم في تسهيل إيصال فكرة استقبال وبث السعادة بين الناس
Watch “انشر السعادة تجدها” on YouTube

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى