ads
ads
ads
ads
مايسطرون
2019-01-17

أرقى الفنون


الكتابة من الفنون الراقية في معانيها وأهدافها، فهي تسمو بالكاتب، وتنظم أفكاره، وتتيح له فرص التواصل مع العالم من حوله، وترتقي بشخصيته.

حين يختار الإنسان طريق الكتابة والتأثير في حياة الناس، يكون قد اختار طريق الإصلاح و العطاء، بما يملأ قلبه حبا وشفقة على المجتمع، خصوصا إذا انطلق من أهداف دينية وأخلص النية لله تعالى.

 إنه يقرأ و يتلقف الأفكار والأساليب التي تخدم أهدافه النبيلة، ويكتب متلمسا الطريق إلى إصلاح المجتمع وعلاج أدوائه، فيأتي المقال متدفقا كما يتدفق النهر من تجمع روافده.

 يأتي المقال مستجمعا روافد متعددة:

 فمنطلقات الكاتب وأهدافه هي المحفز الذي يأخذ دور المحرك. والمعرفة و الاطلاع رصيده العلمي.

 ومخزونه من المفردات والعبارات هي أدواته الفنية في الصياغة.

هكذا تتجمع هذه العوامل، لتنتج لنا مقالا يحمل أهدافاً سامية وأساليب راقية تؤثر في القارئ وتأخذه إلى فكرة أجمل وسلوك أرقى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى