ads
ads
ads
ads
مايسطرون
2019-01-18

المجتمع السعودي ، إلى أين؟


في الماضي كنا نسمع “خصوصية” المجتمع السعوي عند المقارنة بالمجتمعات الأخرى لاسميا تلك الموسومة بـ “الإسلامية”.

أهم مميزات تلك الخصوصية بل عمدتها كان “التحفظ الديني” الذي كان يقوم على عمودين : الاول التوجه الرسمي الثاني التبني الاجتماعي التقليدي.

من ملاحظة المتغيرات المتحققة في هذين العمودين نجد ان تلك الخصوصية الشعبية للمجتمع السعودي بدأت تتلاشى ومن هناك انطلقت رحلة تحول أو نقول تسارعت لانها لم تكن معدومة مسبقاً.

رحلة التحول الشعبي إلى أين تسير؟
لا يصح القول بأن لرحلة تطور الشعوب أو الحياة العامة والتوجهات الاجتماعية ، لا يصح القول بأن لها نهاية بل الاصح ان نقول محطات.

فما هي محطات مسيرة التحول الشعبي في السعودية؟

عندما اتمعن في هذا السؤال ، أجد أمامي أسهل طريقة للبحث هي المقارنة مع الشعوب والمجتمعات “الإسلامية” في الخليج العربي والعالمين العربي والاسلامي.

أضع النماذج التالية:
الشعب الماليزي
الشعب التركي
الشعب الكويتي
الشعب المصري
الشعب اللبناني

١-هل نحن نسير لنكون في واقع اجتماعي-ثقافي يقارب هذه الشعوب؟
٢-هل يعني ذلك توليد ذات النتائج والانعكسات المتحققة هناك ، تحقق لدينا؟
٣-هل مصير الفرد السعودي والاسرة السعودية سيكون نسخة او مشابه
لمصير الفرد/الاسرة الماليزية/التركية/الكويتية/المصرية؟

وربما يكون الطريق متجهاً لمقاربة شعوب وحياة شعبية خارج اطار الشعوب الاسلامية! هل يمكن ان نتخيل حياة الشعب السعودي تتحول تحولاً يقاربها لحياة بعض الشعوب الاوروبية؟
ما نوعية التحديات المصاحبة
لعملية التحول الشعبي وتبدل التوجهات الاجتماعية؟

هل هناك اي امور يمكن القيام بها من ذات الفرد او ذات المجتمع و مؤسساته الاجتماعية والاكاديمية بحيث يتم تشذيب عملية التحول أو تشذيب نتائجها لضمان اقل الخسائر و تعظيم المنافع التطورية؟

أم نقول لا ليس هناك شيء من هذا القبيل
ولا ينبغي ان نشغل انفسنا بهكذا مواضيع لان عملية
التغيير والتطور الاجتماعي تجلب معها معالجات ذاتية
ومواجهة مع النتائج المتحققة وعلى المجتمع ان يتعايش
مع كل من عملية التحول ونتائجها تعايش آني؟

ما هو مستقبل كل من :
١- التعليم
٢- الفكر والثقافة والفن
٣- الدين
٤- الاقتصاد والعمران
٥- الأسرة والتقاليد
٦- التوجهات الفردية

تساؤلات برسم الزمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى