ads
ads
من الديرة
2019-01-20
العباس: التطوير كان هدفي وفريق التمريض البريطاني رفَع المستوى

من ممرضة لرئيسة قسم الجراحة، مريم العباس : كرمني مدير الصحة وحصدت السابع على مستوى المملكة

إيمان العباس - خليج سيهات

سبعة وعشرون عاما من العمل والتطوير والإنجازات، سبعة وعشرون عاما من العطاء، دبلوم تمريض فمُثقِّف صحي فمدرب إنعاش رئوي، ممرضة بقسم الأطفال ثم رئيسة لقسم الجراحة لتختتم العطاء كمُثقِّف صحي ومدرب ، الممرضة مريم العباس من سيهات مسيرة النجاح و أنموذج العطاء في حديث خاص مع خليج سيهات.

من خريجات الدفعة السابعة من معهد التمريض بالقطيف عام ١٤٠٥ هـ، متقاعدة منذ ٣ سنوات بعد أن بدأت العمل عام ١٤١٠هـ في مستشفى القطيف المركزي، تصف تلك التجربة بالأكثر من رائعة:” كانت إدارة التمريض بإشراف ( تمريض بريطاني) وكان يقدم أقصى إمكانياته العلمية والعملية آنذاك لرفع مستوى المهارات الفنية والتطبيقية العملية وكذلك اللغة”.

عبّرت مريم عن مدى تشجيع الأهل و زوجها لها وترحيب المجتمع وتقبله وهو مالاحظته من احترام أهل المرضى أوقات الزيارة و إن كانت هي والزميلات يختبئن عنهم أحيانا.

شهادة الدبلوم لمريم لم تكن عادية؛ فقد حصدت المركز السابع على مستوى المملكة ونالت شهادة تكريم من المدير العام لصحة الشرقية .

في مسيرتها العلمية والعملية حصلت مريم على دبلوم تمريض عام ودبلوم تخصص أطفال وشهادة مُثقِّف صحي لمرضى السكر من جامعة الملك سعود بالرياض وشهادة مدرب إنعاش قلبي رئوي من الجمعية السعودية للقلب ، أما الخبرات العملية فقد عملت ممرضة قسم الأطفال مدة ٥ سنوات ومن ثم رئيسة قسم جراحة النساء لما يقارب السنة والنصف وختمت مسيرتها بالتفرغ للعمل كمُثقّفة صحية لمرضى السكر بالأقسام الداخلية والعيادات الخارجية مع تدريب الكادر الصحي لمبادئ الإنعاش القلبي الرئوي . 

مريم أم لولد وثلاث بنات وجدة لحفيد من ابنها و بانتظار أول حفيد لابنتها بكل شوق.

تذكر مريم ذكريات العمل والمواقف والصعوبات فهي كثيرة على حد تعبيرها ومن الصعب حصرها لكن كان أصعبها بلا شك قرار التقاعد المبكر لتنضم لعائلتها في رحلة ابتعاث ابنتها في الولايات المتحدة نظراً لصعوبة تركها تخوض غمار معركة الكفاح الدراسي في بداياتها.

بعد٣ سنوات من التقاعد وقضاء مايقارب السنتين في الولايات المتحدة  حصلت مريم على رخصة قيادة أمريكية وتقضي يومها بين مسؤوليات البيت والأسرة وممارسة الرياضة في النادي النسائي ومساعدة قريباتها وصديقاتها وزميلاتها في التدريب العملي لسياقة السيارة ( لتسهيل بعض الصعوبات والتدريب على مهارات السياقة وسرعة الحصول على الرخصة من خلال ممارسة التدريب وختمت حديثها برسالة لكل سيدة و أخت وأم وبنت “ 

ثقي بكل طاقاتك وقدراتك و إمكانياتك وانطلقي في ساحة الحياة لأن داخلك كنز الأمومة والإبداع ، المطلوب فقط كشف هذه الإبداعات والاستفادة من كل فرصة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى