ads
ads
ads
ads
مايسطرون
2019-02-19

بركة القرآن الكريم


القرآن الكريم كتاب مبارك، فيه خير الدنيا والآخرة، والعمل بتوجيهاته يبارك للإنسان في حياته، ويشعره بالسعادة والرضا.

وقد وصف الله عز وجل القرآن الكريم بأنه مبارك في عدة آيات، يقول تعالى:

{وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} 

{وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}

{وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ}

{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}

يمكن الحديث عن بركة القرآن في بعدين:

البعد الأول: البركة الذاتية الغيبية.

فمجرد التلاوة الخاشعة تبعث الطمأنينة في القلب، وتشعر القارئ بالسكينة والراحة، وتكسب صاحبها الأجر والثواب العظيم.

البعد الثاني: الأنظمة والقوانين والتوجيهات التي تنظم حياة الفرد و المجتمع. 

ولكي نستفيد من القرآن الكريم، ونحصل على خيراته وبركاته، لا بُدَّ لنا من:

1/الارتباط القلبي والتعلق الروحي.

2/ التمكن من التلاوة الصحيحة.

3/التفكر في المعاني، واستنباط معادلات النجاح وسبل الفلاح في الدنيا والآخرة.

4/تطبيق الأنظمة والقوانين، والتفاعل مع التوجيهات والعمل بها.

وكما قال الله تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ)

فهو ميسر للانتفاع وأخذ العبرة والموعظة، سواء على صعيد الفرد أو المجتمع، ففي القرآن الكريم حديث عن الأفراد والمجتمعات، وإشارات إلى عوامل النجاح الفردي والاجتماعي، وكذلك بيان أسباب الفشل.

ومشكلة المسلمين اليوم تتمثل في التعامل مع القرآن باعتباره مصدراً للبركة الغيبية فقط، يقبلونه ويقرؤونه على الأموات، مغفلين بركته في الجوانب الثقافية والتطبيقية!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى