مايسطرون
2019-02-28

رياضة و ترفيه …. بدون حجاب


فمع هبوب رياح التغيير ، وبداية انطلاق مضمار الترفيه في البلاد ارتفع سقف المطالب الترفيهية لدى العنصر النسائي ، واليوم هي فرصة مواتية لفتح أماكن مخصصة للنساء بهدف الترفيه من دون أي قيود يُلزم المرأة أمام الرجال ، وهو توفير أماكن ترفيهية و تنفيسية كالمنتزهات مثلاً ، فمن حق نسائنا وبناتنا وأخواتنا تخصيص متنفس يتناسب مع خصوصية المرأة في ممارسة هواياتهن بكل طلاقة وحرية من دون التزامهن بالحجاب و العباءة ليمارسن رياضة المشي و الجري وقيادة الدراجة الهوائية وغيرها من الألعاب الرياضية ويكون لهن جلساتهن الخاصة مع عوائلهن وصديقاتهن ولهن أنشطتهن وفعالياتهن الخاصة بهن وهذا التخصيص يحافظ على شخصية المرأة وكرامتها و عزتها بكل هدوء واطمئنان بعيداً عن أعين الرجال .

وهذا الأقتراح ليس بالجديد بل هو موضوع قديم في فكرته و جديد في إقامته في محافظة القطيف التي من المفترض أن تكون سبّاقة في تأسيس مثل هذه المشاريع .

وهذه المشاريع موجودة في مناطق البلاد ، كنت أعمل في منطقة أسمها ( الرفيعة ) وهي تبعد عن الدمام ٣٨٠ كيلو متر تقريباً ، فيها منتزه خاصة بالنساء فقط وقد حضرت زوجتي وابنتي فيها وهي مغطاة بالأشجار الضخمة و الكثيفة وقد مارسن هوايتهن بكل هدوء وسكينة من دون قيود كما يوجد كذلك أبها وجدة وغيرها من مناطق الجزيرة العربية .

ونجد كذلك في الدول الأخرى العربية و الإسلامية ومن ضمنها دولة الإمارات التي تعيش الإنفتاح الغربي من أوسع أبوابه إلا أنها خصصت أماكن ترفيهية للنساء فقط في أيام محددة سواء كانت منتزهات وشواطئ وبحيرات ممن يردن يحافظن على دينهن وقيمهن وأخلاقهن واحتشامهن .

و قد خصصوا شواطئ وليس منتزهات بل شواطئ خاصة للنساء فقط ، مثل شاطئ جميرا و شاطئ نادي دبي و شاطئ الممزر وغيرها من الشواطئ ، حتى أنهم كتبوا في اليافطات عند بوابة الدخول بما مضمونه (تم توفير هذا المكان لمن يتمسكن بالدين والعادات ويسمح بدخول الذكور من الأطفال بشرط لا يتجاوز عمره أربع سنوات)

إضافة على ذلك هناك طاقم نسائي إداري و حارسات أمن وشرطة نسائية وكاميرات مراقبة خارجية وغيرها .

وكل ذلك متوفر لدينا من الأمكانات و الكفاءات والأكاديميات والطاقات النسائية في مجتمعنا يمكنهن إدارة هذا المشروع بكل فن واحتراف و إتقان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى