ads
ads
ads
ads
من الديرة
2019-03-01

شهرة “بوفية” ببائعها .. أبو حكيم يطهو ويبيع في “بوفية” منذ ٣٠ عاماً في سيهات

سيد شرف السيهاتي - خليج سيهات

سيطرة شبه أكيدة لوظيفة “بائع بوفية” من العمالة الأجنبية في كل مناطق المملكة ، ودائما هناك من يصنع الفارق ، ففي وسط أزقة حي النور ( الطابوق ) يطهو أبو حكيم في “بوفيته” الخاصة منذ ٣٠ عاماً ، ولم يثنه الخجل ولا الملل ، بل عزم على ممارسة ما يهوى فأصبح اسماً متداولا بسيهات والمناطق التي حولها ، كسر حواجز العادات واشتهر بطعم ما يصنعه ، وبالرغم من دخله البسيط إلا أنه أصر على مواصلة ما يحب ، هواية منذ الصغر تحولت إلى وظيفة يستخرج منها رأس ماله و مهنة لا يتقنها إلا من يحب .

عبد الكريم عبد الله الحكيم من مواليد عام ١٣٨٣ هجري ، والدٌ لابن واحد وصاحب محل “بوفية” تُعرف بـ(أبوحكيم) ، مارس هواية الطبخ منذ بلوغه وافتتح “البوفية” قبل ٣٠ سنة ، بدأ مشواره في هذا العمل رغم تحبيط البعض له ولكن سرعان ما حاز على إعجاب الجميع ، بدأ أبو حكيم كباقي “البوفيات” إذ بدأ ببيع الفلافل و”سندويشات” البيض كما هو مشهور فيما يباع في “البوفيات” و من ثم تحول بعد ثمان سنين من افتتاحه إلى بيع “برقر ” اللحم والدجاج و”سندويشات” الحكيمو ( الإسكيمو ) التي اشتهرت بحسن مذاقها وجودة تبهيرها ، وأشار الشيف عبد الكريم بأنه عُرِض عليه العمل من قِبَل مطاعم مشهورة في الدمام ولكنه أحب مشواره في محله الخاص ومحبة الزبائن له فرفض ، وأضاف أبو حكيم بأنه لم يستخدم عمالة وافدة من قبل وإن كافة أنواع الطبخ يقوم بها بيده مشيراً إلى أن سر محبة الناس له تكمن في ممارسة المهنة بأيدٍ سعودية من أهل المنطقة نفسها ، إذ تتفاوت أعداد الطلبات لديه من ٥٠ إلى ١٠٠ وجبة باليوم .
وفي سؤالنا له عن أهدافه المستقبلية في مجال الطبخ قال بأنه لديه إلمام و خبرة في طبخ الأرز بأنواعه وأن لديه الطموح في فتح مطعم خاص لطبخ الأرز بأنواعه .

وفي مقابلة مع مؤيد منيان أحد زبائن أبي حكيم قال بأنه لا يتردد على أي من “البوفيات “غير الخاصة بأبي حكيم إذ يتميز بخبرته الطويلة التي امتدت ل ٣٠ سنة في هذا المجال وروحه المرحة ، مشيراً بأنه يتردد عليها منذ صغره ، و أضاف سعد عبد القادر السعد أحد الزبائن الدائمين بأنه يقطع مسافة من الدمام إلى سيهات من أجل تناول “سندويشات” أبي حكيم حيث تمتاز بلذة الطعم كونها طازجة، مضيفاً بأنه يتردد على “بوفية” أبي حكيم يومياً ويطلب لأهله منها بشكل دائم.

‫3 تعليقات

  1. أتمنى ومن كل قلبي لاخونا وولد ديرتنا كل النجاح وتشجيع الشباب بالشراء من أبو حكيم ليس من باب أنه من شباب البلد وإنما يستحق عمل أبو حكيم التشجيع ومذاق البرجر الخاص به والمتميز بطعمه عن الباقين

  2. بالتوفيق له وهذا نموذج يحتدى به لهذا الجيل الذي لايريد ان يعمل؟؟

  3. يستاهل كل خير ابو حكيم فعلآ اكل لذيذ ونظيف جدآ
    ومحافظ على الطعم ومميز عن غيره ويكفي صدره
    الرحب والابتسامة الجميلة يا عمري ابو حكيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى