وطن
2019-04-06
١١ جائزة حازها في ٧ نسخ

مركز علم الهدى إما أن يفوز كمنجز أو يهدي القطيف أشبالاً منجزة

زينب آل محسن- أماني منصور

الإبداع والطموح ليس له حد كمّاً ولا كيف فهو رافد التميّز ، ولايستمر الإبداع بلا طموح، وأن من يحمل على عاتقه التميز والإنجاز ورفعة الوطن سيكون كذلك.. 

كل هذه المقومات اجتمعت في مركز ثقافي حاز على ١١ جائزة في مسابقة القطيف للإنجاز ؛ فعلها وحده مركز علم الهدى الثقافي بصفوى ..

حيث قدّمت إدارة المركز التهاني لأعضاء جمعية تراتيل الفجر القرآنية الذين فازوا بجائزة القطيف للإنجاز وهم : مريم هاشم سعيد العلوي، السيد موسى جعفر السادة، علي أشرف حبيب الصادق والسيد علي زكي السادة، مشيرين إلى أنهم رفعوا اسم صفوى عاليا بإنجازهم الكبير الذي تحقق بفضل الله ، ثم بفضل جهودهم المخلصة وتفانيهم في خدمة كتاب الله المجيد ، وتميزهم في إبراز مواهبهم المتنوعة في شتى المجالات فأضحوا منارة أذهلت الجميع ، ففازوا بأربع جوائز مستحقة في جائزة القطيف للإنجاز والتي تم توسيعها هذا العام لتشمل كل المنطقة الشرقية.

ووصفت إدارة المركز الإنجاز بقولها “إنجاز تاريخي لايُنسى”، مُقدّمة خالص الشكر والامتنان لهم ولأسرهم ولمعلميهم ولإدارتيّ جمعية تراتيل الفجر النسائية والرجالية على هذا التفوق اللافت.

وقال حسين محمد آل إبراهيم المشرف العام لجمعية تراتيل الفجر القرآنية بصفوى والمدير التنفيذي لمركز علم الهدى الثقافي لـ “خليج سيهات” جائزة القطيف للإنجاز  بمثابة رئة للمجتمع يتنفس من خلالها في التعبير عن مكنونات أفراده المنجزين من الجنسين وهي رائدة بلا شك حيث تم توسيعها هذا العام لتشمل كل المنطقة الشرقية، مُبدياً اقتراحه في أن يتم تعديل الاسم ليتناسب مع التوسعة.

وأضاف آل إبراهيم: إن المنظمين مخلصون ونزيهون لدرجة أنهم من يستحق الفوز حتى لو كان من لجنة واحدة فالشفافية والمصداقية موجودة، مشيراً إلى أنه تم فوزهم خلال السنوات الماضية لثلاث جوائز وجائزتين وأربع جوائز في هذا العام ولم يُغيّر المنظمون في النتائج أو يُستبعدوا، لافتاً إلى أنه يكفي أن الأستاذ الدكتور فؤاد السني هو من يدير ذلك وهو شمعة القطيف.

وأوضح أن جمعية تراتيل الفجر هي جمعية تُعنى بتعليم وتحفيظ القرآن الكريم وتفسيره وتدبره وهي إحدى لجان مركز علم الهدى الثقافي، موضّحا أنه لم تشارك تراتيل الفجر في النسخة الأولى والثانية لعدم علمهم بوجودها، أما في النسخة الثالثة شاركت جمعية تراتيل الفجر وحققت ٣ جوائز فيها ، وهي 

١- جائزة الناشىء المنجز في حفظ القرآن ( فازت تراتيل الفجر بها كعمل جماعي لمجموعة أشبال )

٢- جائزة الناشىء المنجز لبرنامج الخطيب الواعد وفاز به مركز علم الهدى الثقافي الذي يضم جمعية تراتيل الفجر القرانية 

٣- فوز جمعية تراتيل الفجر بجائزة التراث باسم الشبل محمد سلمان آل داوود لتفوقه في التلاوة بالمقامات وإتقانه إياها وكونه أصغر معلم .

في حين كان الفوز في النسخة الرابعة حليف شبل جمعية تراتيل الفجر القرآنية الحافظ لكل القرآن علي خضر الغاشي والذي حقق إنجازات محلية وخليجية وتفوق في مسابقة الحرم النبوي ضمن العشرة الأوائل.

وفاز بالنسخة الخامسة شبل جمعية تراتيل الفجر القرآنية الحافظ لكل القرآن السيد محمد هاشم الشرفا والذي حقق إنجازات محلية وخليجية وتفوق في مسابقة الحرم النبوي ضمن العشرة الأوائل وتفوق بالتلاوة بالمقامات .  

   

وفي النسخة السادسة تم تحقيق جائزتين 

١- حقق مركز علم الهدى الثقافي والذي يضم جمعية تراتيل الفجر بإنجازاتها المتعددة جائزة التطوع في هذة النسخة.

٢- حقق الشبل الحافظ السيد عبدالله رامي السادة جائزة القطيف للإنجاز لتفوقه في مسابقات المدينة ومكة والأحساء والدمام والكويت والبحرين. 

وحققت جمعية تراتيل الفجر بأشبالها ٤ جوائز في النسخة السابعة: جائزة الناشىء المنجز في المهارات الذهنية في حفظ القرآن والذي تفوق في المدينة والكويت والبحرين والقطيف وعلى مستوى الشرقية / السيد موسى جعفر السادة، وحققت الحافظة السيدة مريم هاشم العلوي جائزة الإشادة في الشبل المنجز في المهارات الذهنية في التفوق في حفظ القرآن على مستوى الخليج والقطيف والأحساء، كما حقق شبل جمعية تراتيل الفجر القرآنية جائزة الشبل المنجز في التفوق في حفظ القرآن والرياضيات / علي أشرف الصادق، وحقق شبل جمعية تراتيل الفجر القرآنية جائزة الإشادة بالناشىء المنجز في الحساب الذهني بتفوقه على مستوى العالم العربي وتركيا في SDMath / السيد علي زكي إبراهيم السادة، وبهذا تمت ( ١١ ) جائزة في خمس نسخ للجائزة.

وبدورها تقدّمت إدارة مركز علم الهدى الثقافي بصفوى ، بخالص الشكر والتقدير لكل شركاء النجاح الذين تم إهداءهم هذا التفوق، سائلين الله أن يجعل ثواب الأعمال في ميزان الحسنات إنه سميع مجيب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى