2013-09-22

فك اختناق جسر الملك فهد بفتح كبائن الدبلوماسيين والطلبة

حامد الرويلي - الدمام

لتلافي الاختناق المروري الذي شهده جسر الملك فهد المؤدي إلى دولة البحرين، قال مسؤول في الجسر لـ “الاقتصادية”، إنه تم فتح جميع الكبائن لمرور السيارات بما فيها المخصصة للطلبة والدبلوماسيين والبالغ عددها 20 كبينة، متوقعا أن يبلغ عدد العابرين أكثر من 100 ألف سيارة بدءا من الخميس الماضي حتى غدا الإثنين. وقال المسؤول لـ “الاقتصادية” إن إدارة الجسر ممثلة في الجوازات والجمارك والجهات التابعة لها تعمل على مدار الساعة, حيث قامت بمضاعفة الأفراد العاملين في الجسر وفتح جميع الكبائن لفك الازدحام الذي عادة ما يشهده جسر الملك فهد في الأعياد والإجازات, مضيفا أن أكثر من 30 في المائة من عابري الجسر من دول الخليج والرياض وأن نسبة العابرين من أهالي الشرقية لا تمثل سوى أقل من 20 في المائة وأغلبهم طلبة. وبين أنه يوجد في كل مركبة عابرة لجسر الملك فهد من ثلاثة إلى خمسة أفراد والبعض منهم يصل إلى ثمانية خاصة سيارات الصالون والجمس, واعترف المسؤول بوجود ازدحام كبير على جسر الملك فهد بمناسبة إجازة اليوم الوطني، التي بدأت من الخميس الماضي، وتستمر حتى الإثنين بالنسبة للجهات الحكومية والطلاب وبعض القطاعات الأهلية. وطالب المسؤول الجهات المعنية بالسماح بتركيب كاميرات يتمكن من خلالها المسافر من مشاهدة الزحمة قبل الوصول إليها, خاصة أن هناك أسرا كثيرة تنتظر لمدة تصل إلى ست ساعات وقت الذروة، وأغلب تلك الأسر لديها مواعيد رحلات وأخرى مواعيد طبية، مقترحا زيادة عدد الكبائن من الدولتين والتوسع لفك الازدحام الذي يعانيه الجسر، خاصة خلال السنوات الخمس الأخيرة, رغم وجود أحدث أجهزة الحاسب الآلي، التي يعتقد البعض أن سبب الازدحام والتأخير البطيء في أجهزة الحاسب الآلي. وجسر الملك فهد يربط بين السعودية والبحرين، ويبلغ طول الجسر نحو 25 كيلو مترا وبعرض 23.2 متر، وافتتح الجسر رسمياً في 25 نوفمبر 1986، وأطلق عليه الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة اسم جسر الملك فهد، وذلك أثناء الافتتاح نسبة إلى فهد بن عبد العزيز آل سعود، وأسـهم هذا الجسر في تحقق العديد من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للبلدين الشقيقين- السعودية والبحرين- وكذلك لدول مجلس التعاون الخليجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *