وطن
2019-08-07
المرشود: ٢٥ سنة كان لها طعمها الخاص والأثر العميق في النفس والعمل

آل نصر عشرون عاما خدمة لضيوف الرحمن مهداة لوالديه فأحسّ بحلاوتها

أماني منصور - خليج الديرة

عشرون عاماً خدمة للحجيج كانت هدية لروح والديه، فأحسّ بحلاوتها ولذّتها، فكان لها الأثر في نفسه وعمله الذي أحبّه وأخلص فيه فكان أباً وأخاً وكادراً خدوماً لضيوف الرحمن الحاج شفيق آل نصر .

حيث قال أثناء حديثه لـ خليج الدانة: ذهبتُ في البداية كمسؤول صوتيات ثم تطورت وكبرت مسؤولياتي في القافلة فأُضيفَت لها أعمال الصيانة ثم عضواً في الإدارة، مشيراً إلى أنه لم يتخلّف عن أداء الحج إلا في السنوات الثلاث الماضية نظراً إلى المسؤوليات التي يتحملها حرصا على عدم التقصير في أداء العمل المناط به.

وذكر آل نصر بأنه حتى لو لم يحج كان وجوده مع ضيوف الرحمن وخدمته لهم أكبر شرف ووسام عظيم وكأنه حاج معهم.

في حين أوضح الحاج منصور المرشود أثناء لقاء معه من أرض مكة المكرمة أن لخدمة أكثر من ٢٥ سنة طعم خاص في أيام الله وفي ضيافة الرحمن ولذلك يكون الحماس لاحدود له من قِبَل الكادر وبتوجيه من إدارة القافلة.

وذكر المرشود أن عمل الكادر يتفاوت من شخص إلى آخر بسبب طريقة معاملة الإدارات، أما اليوم فعمل الكادر يختلف عن الماضي حيث كان يعتمد على الاجتهاد الفردي وحسب مقدرة الكادر، مشيراً إلى أن حالياً هناك توجيهات بالإضافة إلى توزيع الأدوار من مسؤول الكوادر خلال ٢٤ ساعة لذلك تكون تأدية المناسك بالنسبة للحجاج مرتبة وميسّرة.

وقال أن العام الماضي ١٤٣٩هـ من أفضل الأعوام فهو خفيف وبسيط وذلك بتوفيق من الله ودور طاقم الكادر وبقية اللجان، وأثناء حديثه مع “خليج الدانة” استحضر المرشود موقفاً عالقاً في ذاكرته حيث يروي في عام ١٤٠٦هـ كان الحجاج يجلسون من يوم العيد في مخيم منى ثم يذهبون إلى مكة المكرمة لأداء أعمال الحج ويعودون للمخيم، وسابقاً لم يكن هناك تلفونات أو جوالات ومع بداية الليل يبدأ رجوع الحجاج إلى المخيم وكلما دخلت مجموعة تبدأ الصلوات على محمد وآل محمد وكانت أحد الحاجّات كلما سمعت صوت الصلوات تتفاءل بوصول ابنها بعد ذلك وصلت الساعة الواحدة ليلاً ولم يصل ذلك الولد فبدأت الأم بالبكاء ونحن نعطي الوالدة الصبر والأمل ،، أخيراً نفد صبر الأم وخرجت مسرعة خارج المخيم إلى الشارع تبحث عن ولدها وإذا به أمامها قادماً مسرعاً والحمد لله بدأت الفرحة والصلوات فقلنا لها لو خرجتي من البداية أحسن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى