ads
ads
ads
ads
مايسطرون
2019-09-05
جراح على مجمر الشهادة

تربة في محراب السماوات


سرى
يقرأ البيداء تلقاء
تربته
ليعقد يوم الطف إحرام
حجته

يخط جهات الأرض
دربا مقدسا
يقود به ركبا لأبرار
عترته

هوادج
من بيت الهدى
فاطمية
تهادت بطفلات الحسين
ونسوته

تحف بها الرايات
خفاقة الإبا
وعباسه شد اللوا عند
كعبته

وحف به الأحرار
من آل هاشم
وكل أبي قد تبارى
لنصرته

منازل قبل الطف أضحت شواهدا
” يطنب” فيها
قبل إدراك وجهته

إذا جن ليل الدرب
أولاه وحشة
وكم ترعب الأطفال انفاس
وحشته

وما هو الا ” الحر ” في ألف فارس
تقحم هول الموت
في هول كربته

عطاشى
وحر الشمس يغلي كمرجل
وقد يبست أحشاؤه
حد غصته

هو الماء
فاسقوا القوم ريا
ورشفوا
خيول الظما، والكل واه
بعلته

وعاد يجد السير
والحر مغضب
يجعجع بالاظعان في شر
قسوته

ويحدو الطرماح الذي
طمأن السرى
وقد كان جيش الحر
في حد قسوته

وسارا
ومذ لاحت علامات
كربلا
تحير مهر السبط في أمر خطوته

فأنزل ثقل الوحي واستقبل
الردى
يرتل للأصحاب أحزان
غربته

هنا تربة
تجثو السماوات عندها
وقد شام فيها العرش
محراب سجدته

افاض عليها الله لطفا
ورحمة
فكانت لأهل الأرض ابواب رحمته

على رملها المحمر
من فورة الدما
سيغرق فكر الناس في أبجديته

وعند الفرات الحر
لن يبرح الظما
ينوح على العباس في ظل قربته

وهاهي مهوى الناس قلبا
وقالبا
تشد الرحال السود
شوقا لقبته

وحسبك من شوق السماوات
سجدة
إذا ما سرت في الكون أنفاس تربته
◼◼◼◼◼◼
حسين بن ملا حسن آل جامع
الليلةالخامسة من المحرم ١٤٤١هـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى