ads
ads
ads
ads
وطن
2019-10-15
سيدات السرطان في النوادي الرياضية...

المدربة آل ربح: فقدت عزيزا من هذا المرض ومشتركات النادي المصابات تحت الدعم

فاطمة المبارك - خليج الدانة

يُعد أكتوبر شهرًا عالميًّا للتوعية بسرطان الثدي منذ عام 2006م. وسرطان الثدي أحد أنماط الأورام الخبيثة الشائعة، وينتج عن نمو غير طبيعي لخلايا الثدي، وهو من أكثر أنواع الأورام التي تصيب السيدات على اختلاف أعمارهن.

وتشير الإحصاءات في المملكة العربية السعودية إلى أن سرطان الثدي يأتي على رأس قائمة أكثر أنواع السرطان شيوعاً عند النساء، حيث بلغ عدد حالاته 1473عام 2010 حسب السجل السعودي للأورام ، وبمعدل حدوث
9.24/100000 من النساء، والعمر الوسطي للإصابة عند التشخيص 49 سنة أي أقل بـ 10 -15 سنة من الدول الغربية، وتأتي المنطقة الشرقية على رأس الهرم في نسبة الإصابة بسرطان الثدي حسب البرنامج الوطني للكشف المبكر عن مكافحة سرطان الثدي.

المدربة الرياضية فداء آل ربح صاحبة أحد أكبر وأهم الصالات الرياضية الخاصة بالقطيف ذكرت في حديث خاص مع (خليج الدانة) أن معاناتها في فقد شخص عزيز كان مصاباً بالسرطان جعل من أهم تطلعاتها نشر الوعي أكثر بين السيدات بسرطان الثدي وعزمها القيام قريباً بحملة توعوية داخل النادي الرياضي عنه.

وأشارت بأن هناك ٧ مشتركات في النادي الرياضي من مرضى السرطان لا تتوانى عن دعمهن نفسياً مشددة على العامل النفسي فهو أول عامل قبل ممارسة الرياضة لتحفيزهن على الاستمرار في الحياة.

وأكدت آل ربح أن الرياضة بشكل عام تبني مناعة جداً قوية للجسم وتحسن في تنفس الشخص وتنظم دقات قلبه بالإضافة لتنظيم النوم نظراً لتحفيزها لعامل النوم لدى الشخص.

ونوهت لدور تمارين المقاومة في تحفيز التركيز وتنشيط خلايا الجسم بشكل عميق كمثل ضخ الدم في الأنسجة وتوصل خلايا الجسم إلى عمق صحي وأن طبيعة جسم الإنسان هي الذكاء فهو يستوعب الشخص الذي أمامه وهدف الشخص من ممارسة الرياضة سواء كانت تسلية أو علاج أو تضخيم وتشكيل الجسم.

وقالت بأن التغذية والرياضة حلقتان مترابطتان فلا نستطيع ممارسة الرياضة دون تغذية سليمة ولا تصبح التغذية سليمة دون الرياضة. ومن جانب آخر بعض الأشخاص يعتقدون بأن ( الدايت ) هو التغذية الصحيحة وهذا مفهوم خاطئ فالتغذية الصحيحة تختلف عن ( الدايت ) فهو فقط للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية وللأشخاص المهيئين إلى الستيجات الرياضية والمسرحية؛ وتم تسليط الضوء على الدايت بأنه التغذية الصحيحة وهذا خاطئ ويجب نشر التوعية للأشخاص بعدم الحرمان.

وشددت على تفادي التغذية السيئة مثل المقالي والأكلات السريعة وتحفيز الأشخاص بتناول الألياف نظراً لأهميتها في الجسم وأهميتها لتجنب الأمراض السرطانية.

ونصحت آل ربح الأشخاص الذين لديهم التزامات مثل العمل والتربية ولا يستطيعون ممارسة الرياضة؛ نصحتهم بالمشي فهو أبسط أمر رياضي يقدمه الشخص لصحته.

تعليق واحد

  1. جهود جبارة للمدربة آل ربح تشكر عليها. داعمة قوية للرياضة الصحيحة ونشر الثقافة الرياضية . الله يوفقها ويسدد خطاها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى