من الديرة
2019-11-21

33 طالباً وطالبة يتعرفون على طرق الجاهزية المتقنة للاختبارات


تعرف 33 طالب وطالبة من المرحلتين الثانوية والمتوسطة على أساليب الحفاظ على ذاكرة نشطة، والاستعداد للاختبارات في ورشة عمل ” الجاهزية المتقنة للاختبارات والتفوق” التي نظمتها جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية وقدمها الدكتور مهدي الطاهر.

الطاهر أوضح أن سبب النجاح الأول هي القدرة أو الاستطاعة بالإضافة لمستوى الدافعية ، قائلاً “من يضع لنفسه طموح يكون دافعاً له للنجاح والانجاز”، مضيفاً أن طلب العلم يكون لهدفين أساسيين وهما كسب الأجر والثواب، وتحقيق طموح الا متناهٍ، لذا يتوجب على طالب العالم أن يتحلى بالطموح والأمل، والاستمتاع بالنجاح وبما ينجزه من تقدم في تحصيله أثناء طلب العلم.

وتطرق لمراحل التعلم، وهي مرحلة الاكتساب، والتخزين، وأخيرا الاسترجاع، فأساس الذاكرة تعتمد على المرحلة الأولى فانتباه الطالب للمعلومة، ومدى استيعابه للدرس، لافتاً إلى أن الاستعداد لاختبارات ناجحة يتطلب المراجعة ضمن عدد من الآليات التي ذكرها منها الفهم والتطبيق التكرار والتلخيص وغيرها.

واستعرض الطاهر دراسات كشفت أن 90% من النسيان ينتج عن قصور في طريقة الاستذكار، وأن مايُقرأ دون رغبة للتذكر يختفي من الذاكرة بعد 28 يوماً من قراءته، وكذلك 90% مما يُسمع يتبخر من الذاكرة بعد 14 يوماً فقط من سماعه.

وطرح سؤالاً حول ما إذا كان الانزعاج من الاختبار هل هو شعور طبيعي؟، خاصة إذا مافهمنا أن الاختبار هو قياس لمستوياتنا، وعرفنا أنه إجراء مطلوب، يستوجب على الطالب أن يكون مستعداً ومتحلياً بالأمل المستقبلي الذي يجعله يتقنه على أتم صورة.

كما استعرض بعض التوصيات للاستعداد النحاج قبل الاختبارات مثل تحديد الأهداف وتنظيم الوقت وبناء جدول للمراجعة وتعديل الخطاب الذاتي من خلال رفع مستوى الثقة بالنفس، أما ما يتعلق بالتوصيات أثناء تقديمه للاختبار مثل النوم الكاف الاهتمام بالتغذية الجيدة الحضور قبل الوقت بمدة كافية بالبدء بالأسئلة حاضرة الاجابات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى