ads
ads
وطن
2019-12-19
آل غلاب: المسبح غير مهيأ تمامًا

تقلبات الجو تعرقل «تماسيح الصفا» والعيسى لخليج الدانة: نحن بين سندان الصيف ومطرقة الشتاء

علي رضوان - خليج الدانة

منذ زمن بعيد وحتى يومنا هذا لا يزال أبناء صفوى يحافظون على أفضليتهم في لعبة السباحة على مستوى المملكة، ويجول أبناء المدينة الواقعة على ساحل الخليج العربي بالإنجازات على المستوى العالمي والعربي والخليجي والمحلي.

ويسجل سباحو نادي الصفا بصفوى الإنجازات تلو الأخرى على المستويين الداخلي والخارجي، كما يعتبر نادي الصفا أحد الروافد الأساسية الكبرى المغذية للمنتخبات الوطنية في لعبة السباحة بكافة فئاتها.

ولعلّ العيون الطبيعية بصفوى تتذكر جيدًا السباح السابق علوي مكي؛ وهي التي كانت شاهدة على بداية أحد أبرز سباحي النادي في التاريخ وأول سباح خليجي يقطع بحر المانش بين بريطانيا وفرنسا.

وقد شارك علوي في هذا الإنجاز أبطال الصفا للسباحة آنذاك وهم: المرحوم صالح عجاج، ومالك شاكر، وفاخر السادة، وضياء الهاشم، وجمال الحاج.

أما في الوقت الحالي وبعد أكثر من 35 سنة على إنشاء منشأة النادي اعتادت فرق السباحة بالصفا على أداء تمارينها اليومية على مسبح النادي المكشوف غير المهيأ لتقلبات الجو صيفًا وشتاءً.

ولكن بالرغم من ذلك يواصل سباحو البرتقالي تَفَوُّقهم وقد قادوا الصفا إلى التربع على عرش بطولات المملكة للسباحة محققين الدرع العام لبطولة السباحة لجميع الدرجات الموسم الماضي بينما يواصل تماسيح الصفا تَقَدُّمهم هذا الموسم الحالي.

وحول هذا الموضوع ذكر رئيس مجلس إدارة نادي الصفا الأستاذ محمد آل غلاب في حديثه لصحيفة خليج الدانة بأن المسبح غير مهيأ تمامًا في فصل الشتاء وموسم الأمطار تحديدًا وكذلك الأمر بالنسبة إلى فصل الصيف أثناء درجات الحرارة المرتفعة ، وهو ما يؤثر سلبًا على طموحهم في المنافسة دوليًا وتحضير سباحين على مستوى عالي لتمثيل الوطن، كما اعتبر الإنجازات قائمة بنصف الطاقة التشغيلية للمسبح وهو الذي يعيق في الواقع التطور المطلوب بسبب الكم التدريبي البعيد جدًا عن المستوى العالمي.

وأضاف آل غلاب: “نحن في مجلس الإدارة من واجبنا توفير بيئة مثالية لأبنائنا السباحين، ونتابع أولاً بأول أعمال الصيانة مع الشركة لإنهاء هذه العقبات، وكذلك نرفع للاتحاد والهيئة رؤيتنا لتطوير المسبح والعمل على تغطيته وإنهاء هذه المعاناة”.

وفي نفس الصدد قال لاعب السباحة بنادي الصفا علي العيسى أن فريق الصفا يعتبر من أعرق الأندية على مستوى المملكة والخليج في لعبة السباحة مبينًا تأسفه لكون مسبحه يعتبر أقل مستوى بين أندية المملكة وكونه مكشوفاً مما يحكمهم بوقت أداء التمارين.

وذكر بأنهم يعانون في أيام الصيف بسبب الحرارة المرتفعة والرطوبة الشديدة ويكاد يكون الأوكسجين معدوماً بسبب ذلك، كما لا تسمح أشعة الشمس بمزاولة التمارين حتى قبل وقت قريب من مغيبها، والتمارين قبل ذلك قد تعرض بعض السباحين إلى الإرهاق الشديد.

وكلسان حالهم كسباحين مثّل ذلك بأنهم بين سندان الصيف وما يصاحبه من شدة الحرارة والرطوبة العالية والغبار وبين مطرقة الشتاء ومايصاحبها من شدة البرودة وهطول الأمطار والتقلبات الجوية ، بالإضافة لمعاناتهم الأخرى في فصل الشتاء وهي قضية التدفئة لماء المسبح والتي تشكل لهم هاجسًا طول فصل الشتاء.

وأضاف :” هذا إن تحدثنا فقط عن ماء المسبح، فنحن كسباحين أيضًا بحاجة إلى التمارين الأرضية خارج الماء حيث نفتقر إلى أبسط الأدوات والأساسيات لكي نمارس هذه التمارين ، وبحاجة إلى مكان نقوم فيه بهذه التمارين، أوزان الحديد ، الربر الخاص بشد اليدين ،الصناديق الخشبية، المراتب الطبية والكثير من الأدوات التي يحتاجها السباح”.

وشدّد أن برغم كل هذه العوامل التي ذكرت وفوق كل هذه الظروف التي تم ذكرها يخرج من هذا المسبح سباحون يُتوّجون بذهبيات وفضيات في البطولات العربية وعشرات الميداليات الذهبية في منصات التتويج في بطولات الخليج ومئات الميداليات الذهبية في بطولات المملكة والمنطقة الشرقية.

وختم العيسى :”بحمد الله تغلبنا على كل هذه الظروف وحققنا المستحيل بهذه الإمكانيات المتواضعة جدًا، فلو امتلكنا مسبحاً كبقية الأندية الأخرى ليس لنا أن نتخيل حجم التطور الذي سنحققه كفريق وسباحين، ولكن لم نجد أذن صاغية تسمع لنا وتحقق مطالبنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى