ads
ads
مايسطرون
2019-12-26

كسوف الشمس‬⁩ ظاهرة


طبيعية ناشئة عن حركة الأجرام السماوية، ولا علاقة لها بالعقاب والعذاب كما يعتقد البعض، ويرصد علماء الفلك هذه الظواهر قبل حدوثها بفترات زمنية طويلة، لأنها تحدث ضمن نظام كوني أودعه الله سبحانه في هذا الكون العظيم.

والله سبحانه وتعالى أراد للإنسان أن يتفاعل مع ظواهر الكون الطبيعية، فشرّع في كل ظاهرة من الظواهر شعائر عبادية يقف فيها الإنسان بين يدي الله تعالى مستحضراً قدرته وعظمته، فالصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء كلها ظواهر طبيعية أوجب الله تعالى في كلّ منها فريضة.

وظاهرة الكسوف من الظواهر الطبيعية التي فرض الله تعالى عند حدوثها على الناس فريضةً يؤدونها من وقت شروع الكسوف إلى حين تمام الجلاء.

ومن واجب الدعاة والمصلحين أن يحذّروا الناس من المعاصي والذنوب، وينذرونهم من غضب الله، لكن لا يصح أن نقدم تفسيرات غير علمية للظواهر الكونية، فإنها تسبب ردود فعلٍ، خاصة ونحن نعيش في عصر الانفتاح على العلم والمعرفة، ومثل هذه التفسيرات تعكس نظرة سيئة عن الدين.

ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رفض أن تقدّس وتعظّم شخصيته باختلاق معاجز وفضائل وكرامات غير واقعية، فحين مات ولده إبراهيم، اتّفق كسوف الشمس في ذلك اليوم، فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله “ص”: (إنّ الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم فصلّوا وادعوا الله).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى