2013-09-25

«شورويات» يتوجن «سيدة الأخلاق»… و10 متسابقات تأهلن لـ «النهائي»

القطيف – شادن الحايك

تتوج «مسابقة سيدة الأخلاق»، اليوم، ملكة جديدة لنسختها السادسة، في حفلة كبيرة يشارك فيها عضوات من مجلس الشورى، والعديد من سيدات المجتمع، إضافة إلى أسر الفتيات العشر المتأهلات إلى النهائي.

وكشفت رئيسة اللجنة الإعلامية للمسابقة حليمة درويش، لـ «الحياة»، أن «المفاجأة في المسابقة «أن شقيقتين بين المتأهلات للتصفيات النهائية، ولم نكتشف ذلك بداية، لأن لجنة التحكيم تتعامل مع المتسابقات بأرقام كالشفرة لكل متسابقة، وليس بأسماء، وفي مسار التتويج، وهو الأخير تكشف ذلك. فيما لم تكشف الفتاتان عن ذلك، ولم يتضح من خلال تعاملهما، ولم يتضح ذلك أيضاً في استماراتهما، ورصد درجاتهما، لأنها بالأرقام أيضاً».

وأضافت درويش، أن «عدد الحضور ليلة التتويج سيكون 600 مدعوة، بحسب توزيع البطاقات». وأسماء المتأهلات: آمنة إبراهيم الجارودي، وريم زكي المهندر، وضحى عبد الغني خضر، وفاطمة علي البقال، وأمل فؤاد المياد، ووديعة السني، وآمنة حسن بوخمسين، وتقى حسن بوخمسين، ومنال ياسين بوخمسين، وهبة حسين السيهاتي».

وحول الحفلة في نسختها السادسة، قالت: «تتميز بوجود مخرجتين للحفلة، لضمان التقيد في الوقت، والالتزام في تقديم فقرات البرنامج، كما هو مخطط لها تماماً. ويبلغ عدد العاملات فيها 80 بين لجنة تحكيم، ولجنة الرصد، ولجنة متابعة تصويت الجمهور، وإعلام، وتقنية، وإخراج، وركن للموارد البشرية، وركن للتشريفات، ولجنة لضبط النظام، ولجنة استقبال».

وذكرت عضو لجنة التحكيم منى الغانم، أن «العمل يجري لاستكمال حفلة تتويج سيدة الأخلاق والوصيفتين، والمقامة اليوم الأربعاء في صالة الملك عبدالله الوطنية، وأنهينا جميع المسارات، وتأهل منهن 10 متسابقات».
وأشارت الغانم، إلى جانب إنساني لمسوه خلال مسار اللقاء المفتوح، حيث «فوجئنا أن إحدى المتسابقات يتيمة الأم، وتسكن مع زوجة أبيها وهي كأم لها، ووجهت لها كلمة أبكت فيها عضوات المسابقة والمتسابقات».

ودخلت المتسابقات المرحلة النهائية بعد مراحل تصفيات عدة، كان آخرها المسار الأخير وفيه قدمت المتسابقات مشاريع لأفكار تطوعية تخدم الوطن، ليتم بعد هذا المسار تصفية العدد إلى 10 متسابقات يتنافسن في الحفلة الختامية. كما سبقه المسار الميداني ومن خلاله تم تصفية عدد المتسابقات إلى 17 من أصل 28 متسابقة. وكان المسار الميداني في أحد منتجعات محافظة القطيف، وجمع المتسابقات مع أمهاتهن، ولجنة التحكيم. وكان ترتيب المسار ومعاييره مختلفة هذا العام، وكان بتنسيق مسبق مع المتسابقات الـ 28، حيث سلمت لهن القيادة فيه بعد مسار المقابلة بإشراف لجنة التحكيم، وعملن في لجان ومجموعات، كما تم في المسار الميداني، اعتماد معايير عدة وهي بر الو الدين، واحترام الأم، والنظافة، والتعاون، والثقة بالنفس، وأيضاً احترام الوقت، والذكاء الاجتماعي، وفن الإقناع، والوعي العام، إضافة إلى الحشمة والتواضع واللباقة والاحترام، والاعتماد على النفس، وحب الآخرين، والمبادرة والتفاعل، وفن الإنصات والذكاء العاطفي وفن التحدث.

وتشمل الحفلة الختامية فقرات منوعة، خصوصاً وأنها تتوافق مع اليوم الوطني، وهناك استضافات من قنوات فضائية، وستحضرها سيدات من مجلس الشورى للشرقية، وهن: الدكتورة ثريا العريض، والدكتورة حمدة العنزي، والدكتورة جواهر بوبشيت، والدكتورة نهاد الجشي.
يذكر أن «سيدة الأخلاق» أخذت أصداء واسعة بفكرتها وأهدافها لتبادر بعض المدارس بتطبيقها، كما شرعت بعض الأسر بتطبيقها في المنازل بين فتيات الأسرة وفق المعايير ذاتها التي تعمل بها مسابقة «سيدة الأخلاق».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *