ads
ads
مايسطرون
2020-01-17

سعادة “واهمة” بنكهة القداسة


يندرج تحت عنوان وهم سعادة السلطة، حيث كتبنا عنه في المقالين السابقين،  وهمٌ أخر أشد خطورة من أنواع وهم السلطة كلها، هو “وهم القداسة” أو “وهم المثالية”. فعندما يعيش بعض المتوهمين بسعادة السلطة والنفوذ في أجواء وطقوس هيبتهم يحلقون بمفردهم في عالم الكبرياء والزهو، بيد أن تلك الكبرياء تتضخم عندما يتلبس المتوهم رداء القداسة والطهارة لمكانته ومنصبه. وتتكرس هذه الحالة لديهم بما يُضفيه عليهم المتملقون لهم، وينفخ في روحهم روح القداسة من يحيطونهم من الناس أو الرعية التي ربما ترفعهم إلى مصاف الربوبية كما فعل أتباع فرعون معه.

هي ليست فقط حالة من وهم السلطة، هنا الحالة من أنواع وهم العظمة. فعندما يرتدي المزهو بعظمته ثوب الله، ويتحدث بلسان الطهارة، ويتقمص دور القديسين والصالحين، فيعتقد بأن لا فوق علمه عالم، ولا فوق مكانته مكانة، حينها يعيش وهم القداسة المثخن بوهم سعادة العظمة. مشكلة كل المصابين بوهم القداسة أنهم يتحدثون بأسم الدين والخالق سواء في المسيحية أو الإسلام أو اليهودية أو غيرهم. والناطقون بأسم الدين يجدون عند عامة الناس وغالبية التابعين خضوعاً وتقبلاً وتراضياً، بل يجدون في الغالب استسلاماً لهم ما داموا ينطقون بأسم الرب المعبود. وللحديث بقية.

في المقطع المرفق إيضاحات لجوانب وهمية للسعادة وأخرى حقيقية مع التحفظ على بعض نقاط المحتوى

Watch “ّInner Engineering – العثور على مصدر سعادتك” on YouTube

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى