2020-02-13
سيهات تتوج 200 طالب متفوق للعطاء والبناء

في ليلة عرس.. دموع ولحظات مؤثرة في حفل تكريم المتفوقين

عبدالواحد محفوظ - خليج الدانة

احتفلت مدينة سيهات مساء الليلة الماضية بالكوكبة السادسة عشر من الطلاب المتفوقين بمدارس سيهات الذي نظمته اللجنة الاجتماعية بنادي الخليج والذي يقام بشكل سنوي، وبرعاية كريمة من الدكتور الشيخ عبدالله بن علي السيهاتي، وبحضور جمع كبير من الأهالي من مختلف الأعمار السنية، وبحضور أهالي المتفوقين من الآباء والأمهات.

بلغ عدد الطلاب المكرمين لهذا العام 200 طالبٍ يمثلون العشرة الأوائل ، بدءًا من الأوائل على المدارس الابتدائية والمرحلة المتوسطة حتى الصف الثالث ، والطلاب المتفوقين من لاعبي النادي الذين تجاوزوا 30 بالمئة من المتفوقين ، وعدد من ذوي الاحتياجات الخاصة والمدرسين المتقاعدين طالبٍ واحدٍ متميز.

بدأ الحفل بالسلام الملكي وقدمه الأستاذ نادر المطوع الذي أجاد التقديم بسلاسة، وكانت أولى الكلمات لرئيس نادي الخليج الأستاذ فوزي الباشا حيث عبّر أنه من دواعي السرور أن يحتضن النادي وللعام التاسع عشر على التوالي وعبر إدارته المتعاقبة هذا الحدث ضمن احتفالاته بيوبيله الماسي.

وأضاف الباشا أن الطلاب المتفوقين هم ثمرة الحصاد، وبهم نعلو ونزدهر، ولأولياء أمورهم بأنهم زرعوا ، وهاهم اليوم يحصدون ثمار غرسهم سنابل الذهب.

وختم الباشا كلمته بالشكر للسادة الرعاة ، وخص بالذكر راعي الحفل الدكتور الشيخ عبدالله بن علي السيهاتي، وأنهم بالعطاء يتميزون وبالشكر والثناء نجازيهم.

ثم كلمة اللجنة المنظمة ، وقد ألقاها الأستاذ كمال المزعل عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة الاجتماعية والتي أشار فيها إلى مشروع تكريم المتفوقين في مدينة سيهات بنادي الخليج كانت البداية بسيطة وأقيمت في بهو النادي، بالتواصل مع الأستاذ حبيب محيف للتشاور حول آلية اختيار المكرمين.

وأضاف المزعل بالبدايات لأحد المكرمين الشباب التي لا زالت صورته ماثلة في ذهنه، حيث ارتجل كلمة في الحفل وكان متميزا … وظل كذلك، فيما أنهى درجة البكلريوس ثم ابتُعث للخارج وأكمل مرحلة الماجستير، ولو أتيح له المجال لواصل إلى مرحلة الدكتوراه، كان متميزًا وظل كذلك حتى الآن متميزًا بكتاباته ومواقفه، وهو اليوم أيضاً يتميز بمشاركته في رعاية هذا الحفل، حيث تجدون اسمه هنا كأحد رعاة هذا الحفل إنه الشاب محمد عبدالله الشافعي.

ونوه المزعل بأن أي مشروع يهتم بالعلم والتعلم، ليس هذا فقط، وكما يشير الأستاذ فوزي رئيس النادي في أكثر من مناسبة إلى أننا يجب أن نهتم بالكيف قبل الكم، لذا وبالرغم من الأنشطة المتعددة التي يقيمها النادي في مجالات اجتماعية كثيرة إلا أن الاهتمام بالكيف مسألة مهمة وقد تبلور ذلك أيضا مرة أخرى في مشروع الموهوبين الذي يوليه النادي أهمية قصوى، والذي ينصب اهتمامه على الطالب أيضا عبر تقدير وبرامج وأنشطة وهناك برنامج آخر ينوي النادي القيام به في قادم الأيام، ويصب في نفس الاتجاه، وهو الاهتمام بالطالب والفرد تحديداً، أتمنى أن يرى النور.

أيها الأخوة…

ووجه المزعل إلى الرعاة الأفراد في رعاية البرامج ،والسعادة تملئ حضور الأمهات اليوم لرؤية تكريم أبنائهن، وهي لحظات أكدنا عليها وسعينا للاهتمام بها، فنحن سعداء بذلك كما الآباء والأمهات.

ألقى بعدها البروفسور الدكتور أحمد مهدي الشويخات ليسجل إشادته باللجنة المنظمة للحفل ودور هذا التكريم في تشجيع المبدعين والمتفوقين ، مقدماً شكره لإدارة النادي الحاضنة لهذا الحفل، ولراعي الحفل الدكتور السيهاتي.

وهنّأ الشويخات الطلاب المتفوقين على تفوقهم، والمباركة موصولة لأهالي الطلاب، كذلك لمدارسهم وبالأخص لمدينة سيهات التي تحتفي بهم.

وتذكر الشويخات منذ أكثر من خمسين عامًا ، حيث كان في أولى مراحل الدراسة وفي الصف الأول الابتدائي في مدرسة الأندلس بسيهات، وقبل ثلاثين عامًا حصلت على درجة الدكتوراه ومنذ ذلك الوقت وما زلت أتعلم وبدأت مسيرتي العلمية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وعدت اليها استاذًا وتدرجت في جميع المراتب الأكاديمية، حتى وصلت لدرجة الأستاذية، واكتشفت أن مسيرة التعلم لا تنتهي، وسأواصل بعون الله السعي للبحث وطرق أبواب المعرفة.

كما تحدث الأستاذ نزيه النصر ليبث مشاعر الإعجاب بالحفل ودوره المحفز على التألق والإبداع.

وألقى راعي الحفل الدكتور الشيخ عبدالله بن علي السيهاتي كلمته بالشكر لجميع المعلمين في مدينة سيهات للمسيرة العلمية التي يقومون فيها ، والمثابرة لهذه الأمانة التي يقومون فيها، وها هي البدور تثمر بتخرج هذه الكوكبة من الطلاب المتفوقين.

كما تقدم السيهاتي بالشكر لجميع الطلبة المتفوقين ، بالإضافة للقائمين على هذا الحفل والمنظمين له في نادي الخليج، فالنادي نادي الجميع نادي رياضي اجتماعي ثقافي.

بعدها بدأت مراسم التتويج وتكريم المتفوقين بدءًا من المرحلة الابتدائية ثم المرحلة المتوسطة صعوداً للثانوية ومن ثم لاعبي النادي ، وقد تناوب على تسليم الدروع للطلبة من وجهاء المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *