2020-02-15

فلنفهم الحياة لنعرف السعادة

في موضوع “فهم معنى السعادة”: لا يمكن أن نفهم ماهية السعادة ما لم نفهم معنى الحياة أو طبيعة الحياة. فهم طبيعة حياة البشر، واستيعاب طبيعة حياة الإنسان هي المقدمة الحقيقية لفهم ماهية السعادة ومعانيها ومدلولاتها.

فالحياة كالطقس غير دائم الاستقرار على حال طوال العام، وغير ثابت على درجة حرارة محددة أو درجة برودة معينة على مدار السنة، الطقس يتراوح بين الصعود والهبوط في أغلب بقاع الأرض سواءً المناطق الحارة منها أو الباردة.

ونحن البشر حالنا مع السعادة كحالنا مع الطقس. نحن جميعاً تقريباً نعيش السعادة صعوداً وهبوطاً، وانطباعنا عن السعادة يتغير مع الوقت. فيمكن لي أن أقول لنفسي إنني سعيد إجمالاً اليوم، أي أنني راض عن الحياة التي أعيشها، ومن المؤكد أنني كنت أكثر سعادة قبل عشر أو عشرين سنة، ولكنني قد أصبح أكثر أو أقل سعادة في غضون عشر سنوات. إن الهدف الذي يجب السعي إليه هو أن نكون سعداء بشكل متزايد، عمقاً ودواماً، بالقدر الذي تسمح لنا به الحياة*.

في المقطع المرفق رأي في السعادة ربما يُستفاد منه في الموضوع
Watch “اجمل ماقال الدكتور مصطفى محمود عن السعادة” on YouTube

* في السعادة، رحلة فلسفية ص 105- 106

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *