من الديرة
2020-02-29

الطلالوة: الكمام شغلة فلوس، ينفع المريض فقط والعاملين في المجال الصحي.

أماني منصور - خليج الديرة

“المريض يتألم والطبيب يتعلم” بهذه المقولة افتتح الدكتور وسيم الطلالوة الندوة الحوارية حول الوقاية الشخصية والمجتمعية من فايروس كورونا “كوڤيد ١٩” بمسجد الإمام زين العابدين (ع) .

حيث قال الدكتور الطلالوة : إن لبس الكمام أصبح شغلة فلوس عندما قل الماسك في السوق، مشيرًا إلى أن الكمام مُجْدٍ وينفع للمريض فقط وللعاملين في المجال الصحي لتعاملهم مع المرضى، إلا أن لبس الكمام في الأماكن العامة والمساجد يعتبر حرية شخصية ، لأنه لابد من تعديله وملامسة الوجه ، وهذا ممنوع لأنه يمكن أن ينقل المرض بهذه الطريقة.

وأوضح الطلالوة طريقة لبس الكمام على أن يكون لفترة محددة ويتم لبسه من الخلف ولا يلبس من الأمام إلا إذا تم تعقيم اليد قبل لمس الوجه ،ويكون نزعه أيضا من الخلف، مضيفاً أن التعقيم ضروري بعد الانتهاء من التسوق أو الذهاب إلى الأماكن العامة، ويكفي غسل اليدين بالماء والصابون أو تعقيمهما أو بالماء والكلور ،وكلما زاد الوقت زادت نسبة القضاء على الفايروسات ،ولكن لاتصل لدرجة الهواجس، بالإضافة إلى التقليل من المصافحة في تلك الأماكن، مشيراً إلى أن عند استخدام المنديل لابد من التخلص منه بالطريقة الصحيحة وعدم رميه في الشارع.

وذكر أنه لايوجد علاج جذري يقضي على الفايروس حتى الآن ، فقط هناك مدعمات وعلاج للأعراض ، كما أنه لا يوجد إلى الآن علاج جذري يقضي على الأنفلونزا ، بالتالي المرضين مقلقين، ولكن نسبة الوفاة في فيروس الأنفلونزا وصلت ٢٪؜ والكورونا ٣.٥ ، مشيراً إلى أن الأمراض المصاحبة لكورونا الجديد هو القلب وله النصيب الأكبر ، والسكر ثم أمراض الجهاز التنفسي والضغط والسرطان ، حتى وإن كان لايوجد مرض تظل هناك خطر بنسبة 9,

وطمأن الطلالوة النساء بقوله هن أقل في الإصابة ، حيث نسبة الإصابة به عند النساء ١.٧ أما الرجال ٢.٨، وينتقل غالبًا بالتنفس ، ويمكن الكشف عنه وتشخيصه في حال ارتفاع درجة الحرارة والسعال وصعوبة التنفس ثم التهاب رئوي وفشل كلوي ويؤدي إلى الوفاة، مؤكّداً أن فترة الحضانة من ٩ أيام إلى ١٤ يوماً ، ولكن ممكن أن يتكاثر الفايروس بدون أعراض وممكن أن ينتقل بفترة الحضانة، وأفضل طريقة لتشخيص المرض عن طريق الأشعة المقطعية للرئة ، إذا وجد فيها تليف أو لا ، حيث تبين شدة خطورته إذا وصل للرئة أو لا، موضّحاً أنه كلما تقدم العمر تزداد نسبة الخطورة ، فمن ٠-٩ سنوات ليس هناك أي خطورة عليهم، أما من ١٠ – ١٩ سنة العقد الثاني أو الثالث أو الرابع أقل من ١.٢ ٪؜ يعني لكل ١٠٠٠ مريض على ٢ خطورة منهم ، في حين يكون العقد الخامس الدبل ٤ على كل ١٠٠٠ مريض ، ومن ٥٠-٥٩ ترتفع ٣ أضعاف يعني إلى ١٢.

يذكر أن الندوة الحوارية أقيمت أمس الجمعة بعد صلاة الجمعة بحضور ثلاثين شخص تقريباً.

تصوير: جاسم آل سعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى