وطن
2020-03-06
تنظيم ندوات لتوعية المصلين بطرق الوقاية من كورونا

مساجد الشرقية تستجيب لمبادرة التجمع الصحي الأول

إيمان أحمد، قاسم المسكين - خليج الدانة

استجابت أكثر من عشرة مساجد بالقطيف لدعوة التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية لإقامة ندوات توعوية عقب صلاة الجمعة ، للتوعية بفيروس كورونا وأهم طرق الوقاية منه.

وفعّل مسجد الأمام الجواد بحي قرطبة حملة التوعية لفايروس كورونا اليوم الجمعة عقب صلاة الجماعة ، بالتوعية بإجراءات الوقاية من كورونا من خلال التعقيم وتوعية المصلين عن طريق التعرف على الفيروس وكيفية انتقاله والوقاية منه ، وأعلن المسجد إيقاف إحياء مناسبات أهل البيت والقسم النسائي حتى إشعار آخر.

وأوضح الشيخ أمين المحفوظ في خطبته يوم الجمعة في مسجد الأمام زين العابدين بسيهات ، ضعف الإنسان ككائن بسيط لا حول له ولا قوة أمام بعض الفايروسات والأوبئة ، لافتاً لمسؤوليات الفرد تجاه البلاء ، ومنها الدعاء والابتهال لله تعالى، ومواصلة الصدقة بصدقة النهار وصدقة الليل لدفع البلاء.

وذكر أن حفظ النفس من الأخطار هي من القضايا المقدسة في الدين ، كما يُحرّم على الإنسان إيذاء الآخرين أو إيصال الأذى لهم ، مشدداً على أهمية اتباع التوجيهات الصحية من الأطباء.

وفعّل جامع الإمام الحسين ( ع ) بالدمام حملة التوعية بمحاضرة توعوية تثقيفية طبية عن مرض كورونا ، بين الفرضين لصلاة الجمعة اليوم ، قدمها كلٌ من الدكتور حسين جعفر آل عبيد
( طبيب نائب بالصحة العامة )رئيس قسم الصحة العامة في مجمع الدمام الطبي، والدكتور أحمد علي الغمغام طبيب نائب وبائيات في مكتب الطب الوقائي بالدمام ، مُنبّهَيْن على طرق الوقاية من فايروس كورونا وكيفية انتقاله ونسب الإصابة والشفاء ودور المملكة في الحد من انتشاره.

تخصيص مستشفيات بالشرقية لاستقبال الحالات

على الجانب الآخر قامت وزارة الصحة باتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية والاحترازية على مستوى المملكة ، وفي المنطقة الشرقية قامت الجهات الصحية المسؤولة بفرض رقابة على مدار الساعة على المنافذ، وهي «منفذ الخفجي، ومطار الملك فهد وجسر الملك فهد ومنفذ البطحا” ، حيث تقوم الفرق التي تم تشكيلها من أفضل الكوادر الطبية ، وتضم أطباء وممرضي واختصاصيي وبائيات وممارسين صحيين، بالإضافة إلى وجود سيارات إسعاف مجهزة للتعامل مع الحالات المشتبه فيها تقوم بالتواجد على المنافذ المخصصة لها وتطبيق معايير الرقابة الميدانية في المنافذ ، والتي تقوم على عدة خطوات أولها على الفرز البصري الذي يتم من خلال بطاقة الإفصاح التي يتم توزيعها على العابرين من المنفذ ، ثم يجري سؤال المسافرين من قِبَل الكادر الموجود قبل نقطة الجوازات، كما لو كان سيدخل إلى قسم الطوارئ، «هل سافر إلى بلد موبوء؟»، أو «خالط شخصاً مصاباً»، أو «يعاني من بعض الأعراض كضيق التنفس وارتفاع الحرارة أو الاحتقان»؟
بعدها يتم قياس درجة الحرارة للمسافر مع التأكد من الإجابة على نموذج الإفصاح. إذا كانت إحدى الإجابات بـ«نعم»، يتم تحويل المسافر مباشرة إلى مركز المراقبة الصحي في المنفذ، ويجري التأكد من العلامات الحيوية له. وإذا تم الاشتباه فيه، يبدأ فوراً التنسيق لنقله لأقرب مستشفى ، تمهيداً لنقله إلى أحد المستشفيات التي تستقبل المصابين بفيروس «كورونا» لعزلهم، وهو مستشفى الدمام المركزي، ومستشفى القطيف المركزي، ومستشفى الجبيل العام، ومستشفى الخفجي العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى