ads
ads
مايسطرون
2020-03-12

هكذا أنتم.. قادرون


هل ستبهرون العالم؟ بإجراءاتكم، احتياطاتكم، استباقيتكم، تكاتفكم، وعيكم، وقدرتكم على منع انتشار وباء كورونا وتمدده في أرجاء الوطن؟

ليس ببعيد أن تستطيع الأجهزة المعنية في الدولة من مجموع الوزارات -وفي مقدمتها وزارة الصحة- وبتفهم أبناء المجتمع وتعاونهم أن يحولوا الـ(محنة) إلى (منحة).

فبالإصرار والإرادة، والتوكل على الله، والتسابق مع الزمن بسرعة البرق باتخاذ كامل الإجراءات والتدابير المُرعاة، ومحاولة قلب النتيجة من محاولة الدفاع إلى الهجوم وكسب النتيجة، ليس ذلك ببعيد ما دام هناك مدربا قادرا على رسم الخطط ويتخذ الإجراءات، وبوجود لاعبين محترفين لديهم كل اللياقة ويتفنون بتقديم كل المهارات المبهرة والمدهشة، وجمهورًا متحمساً يبدي كل مشاعر الحماس بصموده وتحفيزه وتشجيعه لللاعبين حتى نهاية المباراة، وإن أصيب بعض لاعبيه، وإن انتقدنا بعضنا واختلفنا حول بعض قضايانا، لكننا لم نسجل حالة وفاة حتى الآن، بل سجلنا حالة تشافي وتعافي ولله الحمد.

فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، وكل شيء يمكن تقييمه وإعادة دراسته، لرسم خطط مستقبلية و وطنية ومجتمعية أفضل وأجمل بإذن الله تعالى.

وإذا استمر الحال بهذه الكيفية، فستكون النتيجة طيبة بإذن الله تعالى، وسيفرح الوطن بهذا الإنجاز، وسيحتفل بالنصر في كل مدنه وعلى كل منصاته، وسيسجل التاريخ أنه بالتخطيط السليم و بالتعاون والتضامن قادرون على تحويل الـ (محنة) إلى(منحة).

و كم هو من الجميل توظيف كل نقاط الضعف إن وجدت من علاقات وطنية تضعف أحيانا إلى نسيج اجتماعي متماسك وقوي، أو ضعف في سلوك اجتماعي وديني تقليدي أو متقادم، فنعيد قراءتنا له بفهم و وعي ونضج ورشد، أو قصور في شكل وطبيعة نظرتنا لكل المساحات الجغرافية والوطنية بأنها لا تعنينا أحيانا ما، فنؤكد من ذلك تضامننا و وحدتنا وتماسكنا، و كذلك رؤيتنا و قناعتنا بوسائل التعليم الحالي و التقليدي فنستفيد من هذا الحدث و نحوّله إلى تعليم رقمي مستمر في قابل الأيام ومستقبلها، بل و نعيد قراءة ثقافتنا الصحية البسيطة و نجددها وننميها بأخذها من مصادرها الصحيحة والسليمة والموثوقة.

و كم هو جميل أن نسعى إلى تحويل نقاط القوة وتوظيفها واستثمارها في بناء الوطن و جعله في مصاف الدول المتقدمة في تفكيرها وتخطيطها ورؤيتها وأهدافها، و بلا أدنى سينظر لنا بأننا انموذجاً يحتذى به في طرق وأساليب الوقاية والاحتراز.

فإلى الأمام دائما وأبدا يا وطني و وفقكم الله لكل خير وكل جميل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى