ads
ads
مايسطرون
2020-03-19

عَبِيرُ الْحَبّ


قَلْبِي ابتهاجُ الْحَبّ خَلْفَ عَبَاءَة
فإذا أفضْنا فالهيامُ رِدَائِي

وَإِذَا بَذَّرْتُ حصدت قَبْلَ أَوَانِهِ
وَرَداً تُصافحُ وجنتاه ُ دمائي

شفتاك لَحْنٌ هَائِمٌ فِي رَوْضَهِ
ضَوْءُ الصَّلَاةِ تَخَالُه أَجْزائِي

سِحْرُ الْحَرِير تعانقتْ أشلاؤهُ
وتراقصتْ أَوْتَارُهُ بندائي

نَهْر ٌ يَتِيمٌ غارِقٌ فِي شلوهِ
ومراكبٌ تَخْتالُ َ فِي أَجْوائِي

أيقظتِ شَمْسَ الصُّبْحِ قَبْلَ بزوغها
فَغَدَت كحلمٍ مزهرِ الأرجاءِ

لُغَة الْحُنَيْنِ تأطرتْ بِحُرُوفِهَا
وَشِهَابهَا لهباً بأفقِ سمائي

وتواصلت سُحُب الْعُيُونِ بلحظها
نَهْجٌ تباطأ سردهُ بعنائي

هَذَا الْغِنَاء بشَجْوِ كُلّ صَبِيحَة
كَيْف الْحُرُوف تهزها أشلائي

أَمْ كَيْفَ يَصْعُبُ نُطْقُهَا بوداعة ٍ
تِلْك الْمنى تَحْيَا بِطِيب حيائي

دَبْلِن 18/3/2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى