ads
ads
مايسطرون
2020-03-20

الارتياح يفضي للسعادة


“حالة الارتياح” أشبه بحال استقرار الطقس في اعتداله وسعادة أغلب الناس به، لكن لهذا الاستقرار أمد ما ثم ينتهي، يصعد وينزل ثم يستقر، وهكذا دواليك. لا صعود دائم، ولا نزول دائم، ولكن بينهما محطات من الاستقرار. كذلك الإنسان يمر بين السعادة والتعاسة بـ “حالة الارتياح” عندما يستقر نفسياً وذهنياً وعاطفياً وجسدياً.

هي حالة يرتاح فيها المرء ويطمئن من بين حالات قد تكون متراوحة بين درجات من السعادة ودرجات من التعاسة.

ربما هي لحظة رضا من بين لحظات متناقضة من الأفراح والاتراح.

وربما هي يوم هادئ من بين أيام مليئة بدرجات متفاوتة من الانجازات أو الاحباطات.

وربما هي أسبوع من الأمن والسلام والسكينة من بين أسابيع مكتظة بدرجات من المسرات ودرجات من المكدرات.

بل يمكننا القول بأن حالة الارتياح أشبه بترمومتر لقياس منسوب السعادة والتعاسة كما سنرى في مقال لاحق.

في المقطع المرفق بعض الصور والمفاهيم لإدراك الإستقرار النفسي مفيدة للموضوع
Watch “كيف نصل الي الراحة النفسية وماهي العوامل التي تؤثر في الإستقرار النفسي !!” on YouTube
https://youtu.be/tPJRxdUH_ao

مع خالص تحياتي
أخوكم كاظم الشبيب ابو احمد
٢٠/ ٣/ ٢٠٣٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى