ads
ads
ads
ads
وطن
2020-03-21

عيد الأم في زمن كورونا … أبناء وبنات لـ” خليج الدانة ” : الفيروس لن يمنعنا عن الاحتفاء بأمهاتنا

ريم عيسى - خليج الدانة

الواحد والعشرون من شهر مارس هو اليوم الذي خصصته الكثير من الدول للاحتفاء بالأم وتكريمها ، واعتاد الأبناء في هذا اليوم من كل عام على الاحتفال بأمّهاتهم وتكريمهن كما يُقدّمون لهن أسمى التهنئات، بالإضافة إلى الهدايا، شاكرين لهن على إنجابهم، وتربيتهم، والعناية بهم ، وكانت العادة حينما يطل علينا يوم الواحد والعشرون من مارس أن تتزين متاجر الورد، وتنهال العروض والخصومات على هدايا الأمهات، وتعج صفحات التواصل بالتهاني والحديث عن فضل الأم في حياة كل منا ، لكن تطل علينا هذه المناسبة – العزيزة على قلوبنا – هذا العام وكلنا يعاني من هواجس كورونا ، وهو ما يطرح السؤال : هل سيتسبب فيروس كورونا في تغيير طقوس احتفالاتنا بيوم الأم ؟ ، خليج الدانة طرحت السؤال على عدد من الأبناء ورصدت إجاباتهم في التحقيق التالي:

يقول محمد الشخاوري: اعتدنا على التحضير لعيد الأم قبل شهر تقريبا من موعده ولم ولن يتغير شيء هذا العام ، فالكورونا لن تمنعني عن الاحتفال بأمي فالأم هي الأساس ، ولقد قررنا أننا كعائلة سنتجمع ونحتفل بالأم بكل حب وطمأنينة ، وبالعكس فقد يغير احتفالنا بأمهاتنا في هذا اليوم من الأجواء القاتمة التي تسبب فيها فيروس كورونا وترتسم الفرحة على وجوهنا ووجوه أمهاتنا.

تقول إحدى السيدات وتبلغ من العمر ٢٧ عاماً : في يوم الأم تتجمع العائلة بأكملها ف بيت الجد الكبير ، ويتم الاحتفال بأمهات العائلة وتوزيع الهدايا ، ولكن هذا العام ومع ظهور أزمة كورونا فبلا شك لن نستطيع الاحتفال بنفس طريقتنا المعتادة ، فلن نستطيع التجمع ولا شراء الهدايا بسبب اضطرار المحلات والأسواق للإغلاق ولن نستطيع شراء الكعك بسبب خوفنا من عدم نظافة المطعم.
تستطرد السيدة ابنة السبعة وعشرين عاماً : لكن حتى وإن منعنا فيروس كورونا عن الاحتفال بأمي هذا العام ، وكذلك أمهات العائلة ، فإننا نعتبر كل يوم يمر علينا هو عيد خاص لأمي ، فهي لا تحتاج ليوم مخصص للاحتفال بها ”

صادق البالغ من العمر ٢٣ عاماً ، يقول من جانبه : يوم الأم بالنسبة لي يوم عظيم ، وقد تعودنا في العائلة أن نجتمع جميعا للاحتفال به ، ومهما كانت الأزمات سنحتفل بأمهاتنا ، لن يوقفنا كورونا عن إحياء هذا اليوم العظيم”

و أشارت فدك البراهيم ، طالبة في الثانوية ، بالغة من العمر ١٨ عاماً ، إلى إلى أنه يوم واجب الاحتفال فيه ، ليس من المهم أن نحتفل احتفالا كبيراً ونجلب الهدايا والكعك ، لأننا لا نسطيع مع هذه الأزمة ، لكن طاعتنا لها وبرّنا بها هي أعظم هدية نهديها إياها”

تعليق واحد

  1. شعب متناقض أحياناً تلزمونا بعدم التجمع حتى التجمع العائلي واللحين عيد الأم أليس هذا تناقض في مجتمع قريب في اطواره. إضافة إلى هذه الأعياد بدعه مثلها مثل أعياد الميلاد ما انزل الله بها من سلطان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى